الشركات الوطنية تستفيد من مقاطعة البضائع الدانماركية بمصر   
السبت 1427/1/27 هـ - الموافق 25/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)
المصريون اتجهوا إلى المنتجات الوطنية والأجنبية البديلة (الجزيرة)
بدأت نداءات المقاطعة المتعددة في مصر ضد المنتجات الدانماركية -بسبب الصور المسيئة للرسول الكريم- تؤتي ثمارها لا سيما مع توقف العديد من المحلات التجارية عن بيع هذه المنتجات، مما سيؤثر سلبا على حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي يقدر بنحو نصف مليار دولار سنويا.
 
وقال أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات د. حمدي عبد العظيم للجزيرة إن الشركات الوطنية والأجنبية كانت هي الفائزة، لأنها استفادت من تحول الطلب إليها من نظيرتها الدانماركية.
 
وذكر مراسل الجزيرة بالقاهرة أن الحكومة لزمت الصمت إزاء القرار الشعبي بالمقاطعة، خاصة مع إصرار أعضاء البرلمان في سابقة هي الأولى من نوعها على مناقشة قرض مقدم من الدانمارك بقيمة 60 مليون يورو (71.2 مليون دولار).
 
يُشار إلى أن خسائر شركة منتجات مشتقات الحليب "آرلا فودز" أكبر مصدر للشرق الأوسط 1.6 مليون دولار يوميا، بعدما سحبت عدة دول منتجات هذه الشركة من السوق مما جعل الشركة تضطر مؤقتا للاستغناء عن 125 موظفا.

وتصدر الدانمارك ما قيمته 14 مليار كرون (2.2 مليار دولار) سنويا منها ثمانية مليارات (1.2 مليار دولار) للشرق الأوسط.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة