الهجمات تضر بالصادرات والسياحة في هونغ كونغ   
الأربعاء 1422/7/9 هـ - الموافق 26/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر مسؤول كبير في حكومة هونغ كونغ اليوم من أن الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة هذا الشهر سيكون لها عواقب خطيرة على اقتصاد هونغ كونغ إذ إنها أضرت فعليا بالصادرات في حقبة ما قبل أعياد الميلاد كما أضرت بصناعة السياحة.

وقال وزير المالية أنتوني لونغ لأعضاء البرلمان في اجتماع لبحث سبل إحياء الاقتصاد الذي كان يعاني من حالة ضعف حتى قبل الهجمات "تتوقع الحكومة أن تسوء حالة الاقتصاد بعد ما حدث في 11 سبتمبر/ أيلول".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع صرح لونغ بأن الحكومة ستضطر لخفض توقعات النمو لهذا العام لمرة أخرى.

وفي نهاية شهر أغسطس/ آب قلصت الحكومة توقعات النمو من 3% إلى 1% إذ أظهرت بيانات أن الاقتصاد نما بنسبة 0.5% فقط سنويا في الربع الثاني مسجلا انكماشا بنسبة 1.7% عن الربع الأول.

وأثارت البيانات مخاوف من أن هونغ كونغ على شفا ثاني موجة كساد في ثلاثة أعوام بينما يتوقع بعض الاقتصاديين المستقلين أن ينكمش الاقتصاد قليلا.

وكانت هونغ كونغ أعلنت أمس الثلاثاء أن صادراتها انخفضت في شهر أغسطس/ آب الماضي وذلك للشهر السادس على التوالي بينما قلص التراجع الاقتصادي العالمي حركة تجارتها.

وتراجعت نشاطات الفنادق التي تعاني من تباطؤ بالفعل منذ الهجمات. وقال اتحاد فنادق هونغ كونغ إن "نسبة الأشغال في عدد من الفنادق 50% فقط بينما من المعتاد أن تصل النسبة إلى نحو 80%".

وتمثل السياحة أكبر مصدر للعملة الأجنبية في هونغ كونغ وحققت لها إيرادات قدرها 62 مليار دولار هونغ كونغي (8 مليارات دولار أميركي تقريبا) في العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة