قمة قزوين التاريخية تنتهي دون اتفاق   
الأربعاء 1423/2/12 هـ - الموافق 24/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوتين وخاتمي قبيل بدء قمة قزوين في عشق آباد
اختتم قادة الدول الخمسة المطلة على بحر قزوين أعمال قمتهم في عشق آباد اليوم دون التوصل إلى اتفاق على تقسيم ثروات البحر من النفط والغاز، رغم المحادثات المكثفة التي استمرت يومين والجهود المضنية التي بذلت طيلة عام كامل استعدادا للقمة.

وقال الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف في مؤتمر صحفي بعد القمة "لم نتمكن من اتخاذ قرار بتوقيع اتفاق، القضايا المعلقة كثيرة ولا تسمح بالتوصل إلى صفقة" في القمة التي وصفت قبل بدء المحادثات بأنها قمة تاريخية لمجرد الاتفاق على عقدها.

ولم يكن فشل القمة التي تأجلت عدة مرات أمرا مفاجئا نظرا لوجود خلافات جوهرية بين الدول المعنية خاصة خلافات إيران مع روسيا وأذربيجان وكزاخستان. أما تركمانستان الدولة المضيفة فلم يتبين لها موقف محدد.

وتطالب إيران بقسمة تمنح جميع الدول حصصا متساوية بحيث تحصل كل واحدة على 20% من تلك الاحتياطيات التي تأتي في المرتبة الثالثة عالميا بعد سيبيريا والخليج العربي، في حين تصر روسيا وأذربيجان وكزاخستان على أن يكون التقسيم متناسبا مع طول شواطئ كل دولة. وبموجب الاقتراح الأخير لن تحصل إيران إلا على 13%.

ويعتقد محللون أن طهران تتعامل مع هذه المسألة من موقع قوة لأن مواردها الطبيعية من الخليج العربي تجعلها لا تتعجل حسم الخلافات، بعكس الدول الأخرى وهي جمهوريات سوفياتية سابقة تحتاج إلى استغلال هذه الثروات لتحسين أوضاعها الاقتصادية والتخفيف من حدة الفقر فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة