تراجع حاد للبورصة المصرية   
الخميس 22/2/1432 هـ - الموافق 27/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)

مؤشر البورصة المصرية يتراجع لليوم الثاني على التوالي (الفرنسية-أرشيف)

استأنفت البورصة المصرية تعاملاتها على تراجع بنحو 10% بعد تعليق استمر خمسا وأربعين دقيقة، وأوقف التداول بعدما شهدت البورصة انخفاضا حادا لليوم الثاني على التوالي.

ويعد إيقاف التداول للبورصة الأول من نوعه منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2008 خلال الأزمة المالية العالمية.

ويأتي تراجع البورصة في غمرة حالة هلع أصابت المتعاملين بالسوق، مما دفعهم لعمليات بيع بكميات كبيرة في ظل استمرار الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك الممتد منذ ثلاثين عاما في احتجاجات غير مسبوقة.

وتعليقا على الأمر قال مدير العلاقات العامة بالبورصة المصرية هشام ترك إن الإيقاف يأتي بعد الانخفاضات الحادة التي شهدتها الأسهم والمؤشرات منذ جلسة أمس. ووصف الانخفاضات بأنها غير مبررة ومبالغ فيها.

وأعلنت إدارة البورصة تعليق جميع العروض والطلبات المسجلة خلال جلسة الخميس على جميع الأوراق المالية.

ويأتي التعليق بعد أن فقد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية (إي جي إكس 30) اليوم 6.25% من قيمته ليصل إلى 5916.74 نقطة.

بينما هبط المؤشر الثانوي (إي جي إكس 70) للأسهم الصغيرة والمتوسطة بتراجع حاد بلغت نسبته 10.52% ليصل لمستوى 568.28 نقطة.

وانخفض الجنيه المصري أمس ليسجل 5.830 جنيهات مقابل الدولار، بعدما أغلق على 5.816 جنيهات يوم الاثنين قبل اندلاع الاحتجاجات.

ووفق بيانات وكالة بلومبيرغ الاقتصادية فإن تكلفة تأمين ديون مصر السيادية من العجز عن السداد أو إعادة الهيكلة ارتفعت  بمقدار 27.5 نقطة أساس بسبب تفاقم الاضطرابات السياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة