دعم سعودي قريب لمصر   
الخميس 1433/5/28 هـ - الموافق 19/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:45 (مكة المكرمة)، 19:45 (غرينتش)

كشف مسؤول في الحكومة المصرية اليوم الخميس أن السعودية ستقدم دعما ماليا لمصر بقيمة 2.7 مليار دولار.

وأوضح المسؤول أن الرياض ستودع مليار دولار لدى البنك المركزي المصري وستشتري سندات خزانة بقيمة 750 مليون دولار بحلول نهاية الشهر الحالي في إطار حزمة للدعم المالي.

وبالإضافة إلى هذا ستقدم السعودية 250 مليون دولار دعما لشراء وقود بعد أن أدى نقص في وقود السيارات مؤخرا إلى غضب عام في الشارع المصري.

كما ستقدم المملكة 500 مليون دولار لتمويل مشاريع، بالإضافة إلى دعم بقيمة 200 مليون دولار سيذهب لتمويل مشروعات صغيرة ومتوسطة الحجم.

وقال المسؤول إن حزمة الدعم المالي تم الاتفاق عليها قبل يومين أثناء اجتماع لمسؤولين عرب في المغرب.

يذكر أنه في نهاية فبراير/شباط الماضي كان رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري انتقد أمام البرلمان امتناع الدول العربية والغربية عن الوفاء بوعودها في دعم مصر بأكثر من 20 مليار دولار كانت تعهدت بها.

وردا على انتقاد الجنزوري حينها، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل التزام بلاده بتقديم كامل حزمة المساعدات المالية التي تعهدت بها سابقا لدعم مصر، مشيرا إلى أن الرياض حولت نصف مليار دولار كمنحة لدعم الميزانية المصرية إلى حساب وزارة المالية المصرية في البنك المركزي المصري في منتصف مايو/أيار 2011.

وأشار الفيصل حينها كذلك إلى أن الحكومة المصرية وبسبب الأوضاع الداخلية في مصر لم تتمكن من استكمال الإجراءات كي تقدم السعودية بقية المساعدات.

الجنزوري قال إن حكومته نجحت في تحقيق استقرار اقتصادي نسبي (الأوروبية-أرشيف)

إنجازات
من جهة أخرى قال الجنزوري إن حكومته وضعت أموال الصناديق الخاصة وقيمتها 37 مليار جنيه (6.13 مليارات دولار) في حوزة البنك المركزي لتوفير نقد كاف للبنك.

وأشار الجنزوري في مؤتمر صحفي إلى أن هناك نحو تسعة مليارات جنيه (1.5 مليار دولار) في البنوك يجري مراجعتها ونقلها إلى البنك المركزي أيضا.

وأوضح أن حكومته نجحت في خفض الدين الخارجي من 85 مليار جنيه (14.1 مليار دولار) إلى 32 مليارا (5.3 مليار دولار).

وتابع أن الحكومة خفضت كذلك الإنفاق العام ووفرت 25 مليار جنيه (4.14 مليارات دولار).

واعتبر الجنزوري أن حكومته نجحت في تحقيق استقرار اقتصادي نسبي واستقرار أمني واضح للجميع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة