تحقيق مع سيمنس بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء   
الخميس 1427/12/15 هـ - الموافق 4/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:48 (مكة المكرمة)، 8:48 (غرينتش)
 
يجري تحقيق حاليا مع مجموعة سيمنس الصناعية الألمانية لاحتمال ارتكاب مخالفات فيما يتعلق ببرنامج النفط مقابل الغذاء المثقل بالفضائح والذي أدارته الأمم المتحدة لصالح العراق.
 
وكان برنامج النفط مقابل الغذاء يهدف إلى تخفيف أثر بالعقوبات الدولية ضد العراق على المدنيين من خلال السماح للسلطات العراقية ببيع نفط لتمويل مشتريات من السلع الإنسانية.
 
وقال فولفجانج تريج وهو مدع عام كبير لمدينة نورمبرج الألمانية هناك اشتباه بحدوث انتهاك لقانون التجارة الخارجية.
 
وأضاف أن التحقيق يشمل ثلاثة أقسام من سيمنس وهي وحدة توليد الطاقة للتوربينات ووحدة "بي تي دي" لتوزيع الطاقة ووحدة ميد للرعاية الصحية.
 
وتثور شبهات حول قيام أفراد في تلك الأقسام برشوة مسؤولين عراقيين للفوز بعقود بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء. لكن سيمنس قالت إنها لا تمتلك دليلا على أن أي من موظفيها تصرف على نحو غير سليم.
 
ويتزامن التحقيق مع تحقيق مستقل لمدعين من ميونيخ بشأن عصابة رشوة واختلاس مشتبه بها في قسم معدات الاتصالات في سيمنس.
 
ويعتبر التحقيق جزءا من تحقيق عالمي يشمل أكثر من 2300 شركة وبعض الحكومات المتهمة بإساءة استغلال البرنامج الإنساني البالغ حجمه 64 مليار دولار والذي استمر بين عامي 1996 و2003.
 
وبصورة إجمالية, كشف تحقيق أميركي مستقل أن الشركات حولت 1.8 مليار دولار إلى مسؤولين في حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة