الهند تطلب إتمام مفاوضات جولة الدوحة بنهاية 2009   
الجمعة 24/2/1430 هـ - الموافق 20/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)
لامي أثناء اجتماع  لمنظمة التجارة الصيف الماضي بجنيف (الفرنسية-أرشيف)
 
حثت الهند اليوم دول العالم على استكمال جولة الدوحة من مفاوضات التجارة العالمية التي مضى على انطلاقها ثماني سنوات والمتوقفة منذ أشهر في أجل أقصاه نهاية العام الحالي. وعبرت نيودلهي في الوقت ذاته عن تخوفها من تصاعد مؤشرات الحمائية بالولايات المتحدة, وقالت إنها ستتخذ إجراءات مضادة.
 
وكانت المحادثات بين الدول الأعضاء في منظمة التجارة الدولية قد توقفت بسبب خلافات بين الدول المتقدمة والدول النامية وحتى فيما بين البلدان المتقدمة على دعم المنتجات الزراعية وقضايا أخرى بين الدول النامية والدول الغنية.
 
وفي إعلان صدر في اختتام اجتماع عقدوه على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس نهاية الشهر الماضي, تعهد وزراء تجارة أكثر من عشرين دولة بتسوية الخلافات المتبقية فيما بين دولهم في إطار جولة الدوحة في العام الحالي.
 
كما تعهدوا بعدم وضع أي حواجز أمام حركة التجارية العالمية, ولم يستبعدوا التوصل إلى اتفاق بشأن تحرير التجارة العالمية في 2009.

وقالوا إنهم ينظرون إلى المفاوضات بشأن تحرير التجارة العالمية على أنها تحتل صدارة أولويات دولهم.
 
وفي تقرير صدر قبل أيام, قال الأمين العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي إن خطورة الوضع الاقتصادي الحالي في ظل الأزمة المالية العالمية يتطلب تكثيف وتعزيز الجهود من أجل إيجاد حلول في أسرع وقت مثل إنهاء دورة مباحثات الدوحة التجارية بنجاح.
 
موخرجي عبر عن قلق بلاده من تنامي الحمائية بأميركا (الفرنسية-أرشيف)
دعوة هندية
وعن هذه النقطة تحديدا, قال وزير التجارة الهندي كمال ناث اليوم إن على دول العالم أن تسعى لتحقيق هدف اختتام جولة الدوحة من مباحثات التجارة العالمية بنهاية العام الجاري.
 
وأضاف إن سياسات الحماية التجارية ليست هي الحل للأزمة الاقتصادية وأنها ستلغي الجهود المبذولة لإنقاذ الاقتصاد العالمي. وقال "هناك مشاعر تنطوي على حماية تجارية. لكني أعتقد أنها غريزية أكثر منها جوهرية ولذلك فلابد أن نشهد تكثيفا في جنيف. يجب أن نحاول تحديد هدف بإتمام هذه الجولة بنهاية هذا العام".
 
وبهذا الصدد أيضا, قال وزير المالية الهندي براناب موخرجي -الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية- في كلمة أمام مؤتمر للعمل بنيودلهي "إننا نشهد بالفعل دلائل مقلقة على الحمائية في أكبر اقتصاد في العالم (الاقتصاد الأميركي). وسوف نحتاج إلى اتخاذ موقف ضد هذا الاتجاه في المحافل الدولية".
 
وأضاف "إننا سوف نحتاج للضغط من أجل التجارة وتدفقات المعونة إلى البلدان النامية. سيتعين علينا أن ننظر إلى التعاون الإقليمي لتعزيز دفاعاتنا ضد هذه الأزمات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة