روسيا: أميركا تخنق الاقتصاد الإيراني   
الخميس 24/9/1434 هـ - الموافق 1/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:25 (مكة المكرمة)، 13:25 (غرينتش)
بعد إقراره في مجلس النواب ينتقل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه (الفرنسية)

اتهمت روسيا الولايات المتحدة بمحاولة "خنق" الاقتصاد الإيراني، غداة إقرار مجلس النواب الأميركي عقوبات جديدة على إيران على خلفية برنامجها النووي.

وصرح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف بأن "مجلس الأمن الدولي سبق أن تبنى عدة قرارات تشمل عقوبات على إيران وقد كان ذلك مناسبا تماما وكافيا لضمان عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وتابع أن "أي عقوبة إضافية ترمي في الواقع إلى خنق اقتصاد إيران وليس إلى تنفيذ أحكام عدم الانتشار" النووي.

وأقر مجلس النواب الأميركي فرض عقوبات جديدة على إيران تهدف إلى منع إيران من حيازة سلاح نووي، موجها بذلك رسالة استفزاز إلى طهران قبل أيام قليلة من تولي الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني مهامه الرسمية.

والقرار الذي أقره المجلس بغالبية ساحقة بلغت 400 صوت مؤيد مقابل 20، يقر قيودا صارمة إضافية على قطاع النفط الإيراني الذي يخضع أصلا لعقوبات قاسية، وكذلك على قطاعات اقتصادية اخرى بينها المناجم والسيارات.

وبعد إقراره في مجلس النواب ينتقل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه. وإذا تم ذلك يبقى أن يصادق عليه الرئيس باراك أوباما كي يصبح نافذا.

ورأى بعض منتقدي مشروع القانون أن توقيته سيئ كونه يأتي قبل ثلاثة أيام فقط من أداء روحاني اليمين رئيسا للبلاد، علما بأن الأخير كان مسؤولا بين العامين 2003 و2005 في عهد الرئيس السابق الإصلاحي محمد خاتمي عن التفاوض مع الدول الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني.

ولا تزال هناك ست دول تشتري الخام الإيراني، هي الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان وتركيا، غير أنها خفضت مشترياتها منذ 2012 مقابل إقرار واشنطن إعفاءات لها.

ومشروع القانون الجديد المقترح يطلب من هذه الدول أن تخطو خطوة إضافية نحو التخلي عن النفط الإيراني عبر تقليص وارداتها من هذا النفط بمقدار مليون برميل يوميا على مدى العام المقبل كشرط لبقاء الإعفاء، ما يوازي شبه حظر على صادرات إيران من النفط الخام.

كما أنه يسد ثغرة في العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على احتياطي العملات الأجنبية الإيراني عبر معاقبة أي مؤسسة تؤدي دور الوسيط في تسهيل تصريف العملات لصالح طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة