إسرائيل قد تفرج عن أموال ضرائب فلسطينية   
الأربعاء 1434/3/18 هـ - الموافق 30/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:47 (مكة المكرمة)، 9:47 (غرينتش)
السلطة الفلسطينية بحاجة شديدة إلى الأموال لصرف أجور العاملين بالقطاع العام (الأوروبية)

تعتزم إسرائيل صرف نحو مائة مليون دولار من إيرادات الضرائب الفلسطينية للسلطة الوطنية.

ووصف مسؤولون إسرائيليون صرف المبلغ بأنه اتفاق استثنائي يشير إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يلغ رسميا العقوبات التي أضرت بالسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وأثارت انزعاج القوى العالمية.

وبمقتضى اتفاقيات السلام المؤقتة، تحصّل إسرائيل رسوما جمركية تبلغ نحو مائة مليون دولار شهريا لحساب السلطة الفلسطينية, وهو مبلغ تحتاجه السلطة بشدة لصرف أجور العاملين في القطاع العام.

يشار إلى أن إسرائيل امتنعت عن صرف الأموال بعد نجاح الرئيس الفلسطيني محمود عباس في انتزاع تأييد دولي لتغيير وضع فلسطين في الأمم المتحدة لتصبح دولة مراقب غير عضو.

وقالت إسرائيل إن حصيلة الرسوم الجمركية للشهر الماضي ستذهب لسداد 200 مليون دولار يدين بها الفلسطينيون لشركة الكهرباء الإسرائيلية بدلا من صرفها للفلسطينيين، وتوقعت في ذلك الحين أن يستمر احتجاز الأموال الفلسطينية حتى مارس/آذار على الأقل.

وقال مسؤول إسرائيلي إن المشاكل الاقتصادية للسلطة الفلسطينية أثيرت الأسبوع الجاري في اجتماع بين نتنياهو وتوني بلير مبعوث اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وعقب هذه المحادثات صرح المسؤول بأن إسرائيل وافقت على تحويل حصيلة شهر واحد بسبب الوضع المالي الصعب للفلسطينيين، وأنه هذا القرار استثنائي، ولم يتخذ حتى الآن قرار بشأن ما سيحدث لاحقا. وقال مسؤول آخر إن المبلغ سيسلم على الفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة