اتصالات الإماراتية تلمح للتنافس بسوريا   
الخميس 9/7/1432 هـ - الموافق 9/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:46 (مكة المكرمة)، 20:46 (غرينتش)

تنافس "اتصالات" على رخصة الهاتف بسوريا مرهون بطرح شروط جديدة للمناقصة(الأوروبية)


نفت شركة اتصالات الإماراتية اليوم أن تكون قد أعادت النظر في رغبتها في نيل الرخصة الثالثة للهاتف المحمول بسوريا، وأوضحت أنها قد تتقدم بعرض للحصول على الرخصة إذا تغيرت الشروط الحالية للمناقصة.

 

وقالت الشركة في بيان إلى بورصة أبوظبي إنها ما زالت حريصة على سياسة توسيع أعمالها على الصعيد الدولي، ولهذا ستعيد تقييم أي شروط جديدة تطرح لنيل الرخصة السورية.

 

وكانت اتصالات قد انسحبت من جولة عروض التنافس حول الرخصة التي جرت في مارس/آذار الماضي بعد اختيارها ضمن المتأهلين مبدئيا للمنافسة، وعللت الشركة انسحابها بخيبة آمالها جراء شروط الصفقة.

 

أسباب السحب

وقالت في بيان نشرته في موقعها على الإنترنت إن شروط المناقصة المطروحة سابقا ستؤثر سلبا على خطة عملها المفترضة في حال فوزها، وذلك فيما يخص مستوى خدمات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والقيمة المضافة التي ستحدثها الشركة في سوق الاتصالات بسوريا.

 

وكانت شركة الاتصالات السعودية، التي تتنافس في الرخصة السورية أيضا، قد تحدثت عن تأجيل السلطات السورية للمزاد على رخصة تشغيل الهاتف المحمول بسبب الظروف الحالية التي تعيشها البلاد.

 

للإشارة فإن اتصالات تعد ثانية شركات الاتصالات الكبرى في منطقة الخليج، ولديها نشاط في 18 دولة من بينها مصر والهند، وتسعى للتوسع دوليا بعدما فقدت سيطرتها على سوق الاتصالات في الإمارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة