تحسن سيولة الدولار في السوق المصرية   
الثلاثاء 1422/5/17 هـ - الموافق 7/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شهدت الأسواق المصرية زيادة في المعروض من العملة الأميركية بعد يومين من خفض الحكومة قيمة الجنيه الذي واصل اليوم تراجعه أمام الدولار وإن ظل هذا التراجع في نطاق هامش التذبذب المسموح له بالتحرك داخله والمحدد بنسبة 3%.

وقال متعاملون إن سيولة الدولار تتحسن مع إقبال مزيد من الناس على بيع الدولارات بسعر الصرف الجديد. إلا أن البنوك واصلت تقييد مبيعات الدولار للأفراد.

وقد خفضت مصر يوم الأحد الماضي الجنيه مقابل الدولار إلى سعر مركزي يبلغ 4.15 جنيه بدلا من 3.90 جنيه، وسمحت للتجار بالتحرك في حدود 3% صعودا أو هبوطا عن السعر المركزي. وقال محللون إن قرار الخفض استهدف القضاء على السوق السوداء والحد من النقص الكبير في سيولة العملات الأجنبية.


يقول محللون إن قرار خفض قيمة الجنيه المصري بنسبة 6% أمام الدولار استهدف القضاء على السوق السوداء والحد من النقص الكبير في سيولة العملات الأجنبية خاصة الدولار
وذكرت مصادر بالسوق أن أسعار السوق السوداء اختفت تماما مع حصول العملاء الآن على احتياجاتهم من العملات الأجنبية عن طريق القنوات الرسمية. وفي الأسبوع الماضي راوحت اسعار السوق السوداء بين 4.20 - 4.25 جنيها.

وقال مسؤول بالبنك المركزي إن البنك باع كمية محدودة من الدولارات اليوم لتغطية النقص المتزايد لدى البنوك منذ يوم الأحد. لكنه لم يكشف عن حجم الدولارات التي باعها.

وقالت معظم مكاتب الصرافة التي طلب منها بيع 5000 دولار إن بإمكانها توفير المبلغ على الفور وفي حدود السعر الرسمي. وقبل تخفيض قيمة الجنيه كان يندر ان يتمكن مكتب صرافة من توفير مثل هذا المبلغ.

وقد لقيت الخطوة المصرية ترحيب المؤسسات المالية العالمية خاصة صندوق النقد الدولي الذي قال إن هذه الخطوة يمكن أن تساعد على تحسين القدرة التنافسية للصادرات وزيادة النمو الاقتصادي في مصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة