مسؤولة أميركية: محاباة هاليبرتون أسوأ قضية انتهاك للتعاقدات   
الخميس 1425/9/21 هـ - الموافق 4/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)

بوش رأى أن (F B I ) هو المخول بحث القضية ليحمي نفسه قبيل الانتخابات (رويترز)
اعتبرت أكبر مسؤولة عن التعاقدات في سلاح المهندسين بالجيش الأميركي منح الحكومة عقودا بمليارات الدولارات لشركة هاليبرتون العملاقة لخدمات النفط أسوأ قضية انتهاك تعاقدات شهدتها.

وأكدت بوناتين غرينهاوس في برنامج بشبكة تلفزيون (إن بي سي) أمس الجمعة أن ما حدث سوء إدارة صارخ مطالبة بإجراء تحقيق في هذه العقود التي منحت العام الماضي لهاليبرتون التي كان يديرها ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بين عامي 1995 و 2000.

ويأتي هذا في وقت بدأ فيه مكتب التحقيقات الاتحادي (F B I ) تحقيقا في هذه القضية، وطلب شهادة غرينهاوس التي أثارت هذا الموضوع خلال تصريحات لها الأسبوع الماضي.

وقد أوضحت المسؤولة أنها خضعت لضغوط مختلفة من قبل رؤسائها لكي تحصل شركة (كيلوغ براون آند روت) أحد أفرع هاليبرتون على عقود تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات.

وقال متحدث باسم الرئيس جورج بوش أمس الجمعة إن الرئيس يتوقع إجراء تحقيق كامل في ادعاءات ارتكاب مخالفات في كيفية منح عقود لشركة هاليبرتون وخصوصا بالعراق.
 
وحث المتحدث من يريد إثارة القضية على "التحدث إلى وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي بشأن هذه المسائل المحددة", مشيرا إلى أن هناك قواعد واضحة وإجراءات وضعت لإمرار العقود على حد قوله.  

وكانت المتحدثة باسم هاليبرتون قد اعتبرت أمس أن ما أسمته "المزاعم القديمة" التي أثارتها غرينهاوس أعيد تدويرها مرة أخرى قبيل الانتخابات. 

وتتعلق القضية بين أشياء أخرى بعقد منح في مارس/ آذار عام 2003 دون طرح عطاء تنافسي تبلغ قيمته سبعة مليارات دولار لكيلوج براون أند روت لإعادة بناء قطاع  النفط العراقي. 


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة