فائض قياسي في موازنة السعودية عام 2006   
الخميس 1427/7/30 هـ - الموافق 24/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)
توقعت مجموعة سامبا المالية أن تحقق السعودية فائضا قياسيا في الميزانية قدره 250 مليار ريال (66.7 مليار دولار) في العام الحالي وأن تخفض الدين المحلي بنسبة 20%.
 
وقالت سامبا في بيان إن ارتفاع عائدات النفط ومشروعات عملاقة ستضع الاقتصاد السعودي على مسار نمو متصل سيستمر إلى ما بعد عام 2010.
 
وتوقع البيان أن ينمو اقتصاد أكبر بلد مصدر للنفط في العالم بنسبة 5.8% بالأسعار الحقيقية عام 2006، مقابل نمو قدره 6.53% عام 2005.
 
وقالت سامبا إن عائدات النفط ستبلغ 203 مليارات دولار هذا العام على أساس سعر متوسط قدره 62.5 دولارا لبرميل الخام السعودي ومستويات إنتاج عند 9.4 ملايين برميل يوميا.
 
وأضافت أن ميزانية الحكومة لعام 2006 كانت ستفي بها عائدات نفطية قدرها 133 مليار دولار ومن ثم ليس هناك الكثير من الشكوك في منتصف العام من أن أداء الحكومة سيفوق تقديرات الميزانية. وحتى في حال تجاوز الحكومة الإنفاق المقرر في الميزانية فإنها ستنهي العام بفائض قدره 250 مليار ريال.
 
وتتوقع المملكة أن يبلغ فائض الميزانية 55 مليار ريال عام 2006 على أساس إنفاق كلي قدره 355 مليار ريال وعائدات قدرها 390 مليار ريال، ويرى محللون أن تلك التوقعات بالغة التحفظ.
 
وقالت سامبا إن الحكومة قدرت توقعاتها لميزانية 2006 على أساس سعر 38 دولارا لبرميل الخام السعودي.
 
وحققت المملكة فائضا في الميزانية بلغ 57 مليار دولار عام 2005 وتعهدت باستغلال ثلثي ذلك المبلغ في خفض الدين العام.
 
ومن المتوقع أن تبلغ الموجودات الأجنبية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) 224 مليار دولار بنهاية 2006، أي ما يغطي 39 شهرا من الواردات المتوقعة سنة 2006.
 
وأشارت سامبا إلى أنه يتم إيداع حوالي سبعة مليارات دولار شهريا -من نحو 17 مليار دولار شهريا من عائدات صادرات النفط- كموجودات أجنبية لدى البنك المركزي. وأضافت أن تلك الموجودات توفر عمقا ماليا ملموسا لحماية ربط العملة المحلية بالدولار الأميركي وحماية الموازنة من أي انتكاسات مستقبلية في عائدات النفط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة