قادة من دول الجنوب يبحثون قضايا الطاقة بالجزائر   
السبت 1424/12/23 هـ - الموافق 14/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوتفليقة يلقي كلمته أمام المؤتمر (الفرنسية)
بحث قادة من أفريقيا وأميركا الجنوبية في الجزائر على مدار اليومين الماضيين قضايا الطاقة والتعاون بين دولهم في المؤتمر الأول من نوعه بين دول القارتين.

ويشكل هذا المؤتمر بحسب الوفود المشاركة فرصة تاريخية تلتقي فيها دول أفريقيا وأميركا الجنوبية لدراسة ومعالجة المشاكل المشتركة في إطار التعاون جنوب-جنوب على أساس الشراكة المتكافئة.

وقد افتتح المؤتمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس لجنة الوحدة الأفريقية ألفا عمر كوناري ورئيس منظمة الطاقة في أميركا اللاتينية دييغو بيريرس أيارس.

ونوه الرئيس بوتفليقة بأهمية هذا المؤتمر الذي تفتتحه دول القارتين بهدف تحقيق التنمية وتشجيع الاستثمار البيني بما يخدم مصلحة الشعوب الأفريقية والأميركية اللاتينية التي تعاني من مشاكل وصعوبات عديدة ومتشابهة.

كما دعا كوناري دول القارتين إلى تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين أفريقيا وأميركا الجنوبية لمواجهة التحديات التي تفرضها العولمة بكل صورها وأشكالها على الشعوب الفقيرة.

وكان وزراء الطاقة في القارتين قد بحثا من خلال لجنة الطاقة الأفريقية التي مقرها الجزائر ومنظمة الطاقة في أميركا اللاتينية أساليب تطوير التعاون بينهم في مجالات الاستكشاف واستغلال مصادر الطاقة وعلى رأسها النفط والغاز الطبيعي.

وتهتم المنظمتان بإنتاج الطاقة الكهربائية وتوزيعها في القارتين وفي العالم عن طريق الشراكة المتكافئة التي تضمن حقوق الدول الأفريقية والأميركية اللاتينية وتحمي مصادر الطاقة من الاستغلال غير العقلاني.

ويرى رؤساء الوفود المشاركة أن المؤتمر يتيح الفرصة لدول القارتين لمواجهة هيمنة الدول الكبرى عبر تشكيل تكتل اقتصادي يسمح لها بتجميع قوتها وفرض تصورها والدفاع عن مصالحها في السوق العالمية التي تحكمها المنافسة الشرسة.

وتواجه دول أفريقيا وأميركا اللاتينية تخلفا كبيرا في مجال خدمة الطاقة ومستوى المعيشة حيث أن مليارين من السكان في القارتين يعيشون بدولار واحد في اليوم. كما أن 80% من خدمات الطاقة تقدم من الخشب وما يسببه ذلك من انعكاسات سلبية على صحة السكان وعلى البيئة وانحسار غطاء الغابات في أفريقيا وأميركا اللاتينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة