استمرار رفض التقشف ببريطانيا   
السبت 4/2/1432 هـ - الموافق 8/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)

الطلبة كانوا أول مجموعة تلمس بصورة مباشرة معنى خفض الإنفاق (الجزيرة-أرشيف)


قال رئيس اتحاد نقابات العمال ببريطانيا إن الاتحاد يعتزم تعبئة أكبر جبهة ممكنة من الاحتجاجات والإعلام الاجتماعي من أجل إقناع الحكومة البريطانية للتخلي عن خطتها لتنفيذ إجراءات تقشف صارمة من أجل تضييق عجز الموازنة وتصحيح ماليتها.
 
وقال بريندين باربر إن احتجاجات الطلبة على رفع الرسوم الجامعية في الشهر الماضي أثارت أسوأ احتجاجات سياسية في عقدين، وتعتبر أول إشارة على الرد المحتمل على الإجراءات الحكومية.
 
وأضاف أن الطلبة كانوا أول مجموعة تلمس بصورة مباشرة معنى خفض الإنفاق.
 
يشار إلى أن ائتلاف حكومة المحافظين يسعى لتنفيذ بعض أشد إجراءات التقشف التي شهدتها بريطانيا. وقد بدأ تطبيق بعض هذه الإجراءات بالفعل، لكن إجراءات أخرى من المنتظر أن تطبق قريبا.
 
وقال باربر إنه يتم حاليا الإعداد لاحتجاجات واسعة النطاق في 26 مارس/آذار القادم، لكنه أكد أن  إجراءات تتخذ لكي لا يلجأ المحتجون إلى العنف.

وأوضح أن الاتحادات العمالية تريد أن تكسب الجدل بشأن إجراءات الحكومة عن طريق التوضيح بأنها شديدة جدا، وأنها قد تؤدي إلى الضرر بالنمو الاقتصادي والاجتماعي.
 
وتعتبر الموازنة البريطانية الأشد تقشفا خلال عدة عقود. وقد تضمنت خفضا كبيرا للإنفاق وزيادة في الضرائب بهدف خفض الدين العام الذي تعاني منه الحكومة نتيجة لخطط حفز الاقتصاد في فترة الركود في العامين الماضيين.
 
وسيتحمل العبءَ الأكبر المستهلكون الذين سيدفعون ضرائب أعلى على مشترياتهم، والأغنياء بسبب زيادة الضرائب على الدخول العالية، وقطاع المصارف الذي سيتحمل ضرائب جديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة