رؤساء البنوك الكبرى بالعالم يناقشون بلندن تنظيم القطاع المالي   
السبت 1430/3/10 هـ - الموافق 7/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)

بورصة وول ستريت تعكس يوميا اضطراب القطاع المالي العالمي (رويترز-أرشيف)

 

من المقرر أن يبحث الرؤساء التنفيذيون لأكبر البنوك العالمية من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان في نهاية الشهر الحالي بلندن سبل تنظيم القطاع المالي الذي يتعرض لهزات متلاحقة منذ اندلاع الأزمة المالية.

 

وبسبب هذه الهزات أعلن بنك أميركي آخر إفلاسه, في حين تحاول دول غربية حماية مؤسسات مصرفية كبيرة من الانهيار مثلما هو الحال بالنسبة إلى لويدز البريطانية وفورتيس البلجيكية الهولندية.

 

وفيما يخص اجتماع رؤساء أبرز بنوك العالم بلندن الذي ستستضيفه الحكومة البريطانية, ذكرت صحيفة نيكي إكونوميك ديلي اليابانية اليوم السبت أنه سيعقد في الرابع والعشرين من مارس/آذار الحالي قبل قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها العاصمة البريطانية في الثاني من أبريل/نيسان المقبل.

 

وحسب اليومية اليابانية التي لم تكشف عن مصادر معلوماتها, فقد وجهت الدعوات إلى عدة بنوك من بينها "جي بي موغان شيس" الأميركي و"أتش أس بي سي" البريطاني.

 

ويفترض أن تكون الرقابة على المؤسسات المالية في صدارة القضايا التي سيناقشها قادة مجموعة العشرين التي تضم دولا غنية وأخرى مصنفة نامية.

 

إفلاس واتفاقات

وفي سياق الحديث عن الوضع المضطرب على الساحة العالمية, أغلقت السلطات المالية الأميركية الجمعة بنك "فريدوم" (الحرية) بولاية جورجيا ليكون البنك الأميركي السابع عشر الذي يتعرض للإغلاق منذ مطلع السنة الحالية.

 

وقالت مؤسسة التأمين الاتحادية إن البنك المنهار يملك أصولا مقدرة بـ173 مليون دولار وودائع بقيمة 161 مليون دولار.

 

وفي بريطانيا أكدت الحكومة اليوم السبت أنها توصلت مع مجموعة لويدز المصرفية -كما كان منتظرا- إلى اتفاق ترفع الحكومة بمقتضاه مساهمتها في المجموعة إلى 65%. وفي مقابل رفع مساهمتها تقوم الحكومة بتأمين 260 مليار جنيه إسترليني (366 مليار دولار), من الأصول الخطرة.

 

وقبل التوصل للاتفاق كانت مساهمة الحكومة في المجموعة 43%. وتسعى الحكومة البريطانية من خلال رفع مساهمتها إلى تعزيز الاستقرار في سوق الائتمان في ظل الركود الاقتصادي الراهن.

 

ووصف وزير الخزانة البريطاني الاتفاق بأنه بالغ الأهمية, ويمنح لويدز يقينا يسمح لها بمساهمة أكبر في الاقتصاد المحلي.

 

من جهة أخرى توصلت الحكومة البلجيكية وبنك "بي أن بي باريبا" الفرنسي إلى اتفاق جديد لإنقاذ المجموعة المصرفية البلجيكية الهولندية المهددة بالانهيار.

 

وتم التوصل إلى الاتفاق بعدما رفض مساهمون كبار في فورتيس اتفاقا سابقا جرى التفاوض عليه. وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل منتصف الليلة الماضية, يشتري البنك الفرنسي 75% من بنك فورتيس التابع للحكومة البلجيكية وهو أحد مكونات المجموعة المصرفية المتعثرة على أن تظل بروكسل محتفظة بـ25% من البنك.

 

من جانبه أعلن بنك ميريل لينش الأميركي أنه أوقف عن العمل مضاربا يعمل في مكتبه بالعاصمة البريطانية للاشتباه في أنه تسبب  له في خسائر بقيمة 400 مليون دولار. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة