تصاعد فضيحة التجسس الصناعي في إسرائيل   
الأربعاء 1426/4/24 هـ - الموافق 1/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)

دهمت شرطة روتفيل في جنوب غرب ألمانيا شقة مشتبه به في قضية التجسس الصناعي التي تعتبر الأولى من نوعها في إسرائيل.

وأفادت الشرطة الألمانية أن شقة ألماني/ إسرائيلي من المشبوهين الرئيسيين في قضية التجسس الصناعي فتشت في ضواحي "فرودنشتات" جنوب غرب ألمانيا.

واعتقلت الشرطة 20 مشتبها به منهم مسؤولون كبار في شركات إسرائيلية هامة في إطار فضيحة التجسس الصناعي.

ومن ضمن الموقوفين مسؤولون في عدة شركات كبيرة خصوصا شركات "يس" للفضائيات و"سل كوم" و"بيليفون" للهاتف المحمول و"مايرز كارز آند تراكس" التي تستورد سيارات "فولفو" و"جاغوار" و"هوندا" إلى إسرائيل, وكانت هذه الشركات سعت لمعرفة معلومات عن الشركات المنافسة عبر التسلل إلى الأنظمة المعلوماتية الخاصة بها.

وتورط في القضية نحو 15 شركة في حين ترى الشرطة أن تحقيقا تجريه منذ ستة أشهر شرطة الإنتربول بالتعاون مع دوائر الشرطة المكلفة مكافحة التهريب في إسرائيل وبريطانيا وألمانيا قد يكشف تورط 60 شركة.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس عن فتح تحقيق منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد معلومات عن قضية تجسس صناعي قامت به شركات إسرائيلية كبيرة لدى الشركات المنافسة.

"
فيروس طوره إسرائيلي يزرع داخل أجهزة الكمبيوتر لسحب كافة المعلومات الخاصة بالشخص المرسل إليه
"

من جهتها عبرت مصادر أمنية فلسطينية عن قلقها من انعكاسات عملية التجسس الصناعي وسط مخاوف من أن تكون مثل هذه العمليات قد تمت للنظام الإلكتروني الفلسطيني عبر شبكة الإنترنت والبريد الإلكتروني عن طريق زراعتها في البرامج الإلكترونية لحاسبات السلطة الفلسطينية.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية إن فيروسا طوره إسرائيلي من نوع "حصان طروادة" يزرع داخل أجهزة الحاسوب لسحب كافة المعلومات الخاصة بالشخص المرسل إليه.

وعبرت المصادر الفلسطينية عن مخاوف التنظيمات الفلسطينية في الداخل والخارج من قيام أجهزة الأمن الإسرائيلية باستغلال البرنامج المذكور في "التغلغل إلى أجهزة الحاسوب التابعة لها ولقيادات كبيرة في الفصائل والتنظيمات الفلسطينية".

ويشار إلى أن المناطق التابعة للسيادة الفلسطينية ترتبط بشبكة اتصال أرضية


وخلوية تشرف عليها وزارة الاتصالات الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة