عوائق أمام تسديد فواتير النفط الإيراني   
الجمعة 1433/6/19 هـ - الموافق 11/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:03 (مكة المكرمة)، 7:03 (غرينتش)
إنتاج النفط الإيراني هبط بنسبة 9% في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام (الأوروبية)

قال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية إنه يشك في أن إيران يمكنها أن تجد نظاما للدفع بديلا عن مصرفها المركزي المستهدف بعقوبات أميركية ترمي إلى حرمان طهران من أموال تحتاجها لتطوير برنامجها النووي.

وأضاف وكيل الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفد كوهين في ندوة بواشنطن أنه "من المنطقي القول إننا سنشك للغاية في محاولات لتطوير أساليب بديلة للدفع. ما نفترضه هو أن كل من يشتري النفط من إيران ينتهي به المطاف إلى الدفع للبنك المركزي الإيراني حتى لو كانت هناك خطوة وسيطة".

يشار إلى أن العقوبات الغربية لإيران تستهدف حرمان طهران من الأموال التي تحتاجها لتطوير برنامجها النووي، عن طريق منع المؤسسات المالية من إجراء صفقات نفطية مع البنك المركزي الإيراني.

وقال رئيس نقابة المصدرين في إيران في تقرير يوم الأربعاء إن إيران أجازت لمصدري القطاع الخاص في البلاد بيع ما يصل إلى 20% من صادراتها من النفط الخام من أجل الالتفاف على العقوبات الأميركية.

وقد أعطيت الدول التي تشتري النفط الإيراني مهلة حتى 28 يونيو/حزيران لتقليل وارداتها النفطية من إيران أو أن تواجه احتمال منع مؤسساتها المالية من التعامل مع الأسواق الأميركية.

وفي هذا السياق قالت منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك إن إنتاج النفط الإيراني هبط بنسبة 9% في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام بسبب العقوبات.

وانخفض إنتاج النفط الإيراني بمعدل 134 ألف برميل يوميا في شهر أبريل/نيسان إلى 3.2 ملايين برميل يوميا مقارنة بالشهر الذي سبقه.

ويذهب نحو 18% من النفط الإيراني إلى أوروبا. وقالت كل من تركيا واليابان والهند إنها خفضت أيضا وارداتها من النفط الإيراني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة