اليابان تستطيع التعامل مع الكارثة   
الاثنين 1432/4/17 هـ - الموافق 21/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

محطة الطاقة النووية في فوكوشيما (رويترز-أرشيف)


قالت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني إن اقتصاد اليابان قد ينكمش بعد الزلزال المدمر وأمواج تسونامي العاتية التي تعرضت له.

 

لكن موديز أكدت أن الحكومة تملك الأدوات المالية والائتمانية اللازمة للتعامل مع الكارثة التي قد تكلف مثلي تكلفة زلزال كوبي عام 1995.

 

وأشارت المؤسسة إلى أن مخاطر الكارثة قد تنامت على مدى الأسبوع المنصرم بالنسبة لثالث أكبر اقتصاد بالعالم وقروضه السيادية.

 

ويعادل الدين العام لليابان مثلي حجم اقتصادها البالغ خمسة تريليونات دولار.

 

وقال توماس بايرن نائب رئيس موديز في سنغافورة بتقرير إنه إذا تعثرت الحكومة اليابانية في جهودها لاحتواء انتشار الإشعاع المتسرب من فوكوشيما فقد يترتب على ذلك تراجع كبير في ثقة المستهلك مع تداعيات سلبية على اقتصاد البلاد.

 

وقد سجل الاقتصاد الياباني انكماشا بلغ 1.3% على أساس سنوي بالربع الأخير من العام الماضي لكنه أظهر بعض علامات التعافي في وقت سابق من هذا العام قبل زلزال 11 مارس/ آذار الجاري.

 

وقال بايرن: إذا استمر ضعف الاقتصاد الياباني مع نقص الكهرباء الذي يتسبب في تأخر طويل لعودة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الكارثة فإن الناتج المحلي الإجمالي للعام بأكمله قد ينكمش. لكن الحكومة تملك الوسائل المالية والجدارة الائتمانية للتعامل مع الكارثة.

 

وتقدر قيمة الأضرار التي لحقت باليابان من جراء الزلزال وأمواج المد البحري بحوالي 250 مليار دولار.

 

فرصة شراء الأسهم

من جهته نصح المستثمر الأميركي المعروف وارين بافيت المستثمرين بشراء الأسهم اليابانية.

 

وقال أثناء زيارة كوريا الجنوبية إن زلزال اليابان هو من نوع الحدث غير العادي الذي يتيح فرصة لشراء الأسهم بالشركات اليابانية.

 

وأضاف "إن إعادة البناء ستستغرق بعض الوقت لكن هذا لن يغير المستقبل الاقتصادي لليابان".

 

وقالت منظمة الصحة العالمية إن رصد إشعاعات بالأغذية يمثل مشكلة أكثر خطورة مما كانت تتوقعه في البداية.

 

وقال المتحدث باسم المكتب الإقليمي للمنظمة الصحة العالمية لغرب المحيط الهادي "من الواضح تماما أنه وضع خطير".

 

وأضاف بيتر كوردينجلي أنه أكثر خطورة بكثير عما كان يعتقد خلال الأيام الأولى "حين ظننا أن مشكلة من هذا النوع يمكن أن تقتصر على ما بين عشرين وثلاثين كيلومترا".

 

وزادت حالات الخضراوات والأتربة والألبان والمياه الملوثة من القلق بالمنطقة رغم تطمينات المسؤولين اليابانيين بأن مستويات الإشعاع  ليست خطيرة.

 

وقال كوردينجلي إن خبراء الصحة العالمية في مقرها بجنيف يحاولون فهم الوضع بشكل أفضل، وسيتمكنون من إعطاء المزيد من التوجيهات الإرشادية في وقت لاحق اليوم.

 

وقالت الشركة التي تدير محطة الطاقة النووية في فوكوشيما إنه جرى إجلاء بعض العاملين بالمحطة اليوم بعد تصاعد دخان من المفاعل رقم ثلاثة، وهو أحد أكثر المفاعلات الستة التي لحقت بها أضرار بالغة بعد الزلزال. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة