دعوات لدعم القطاع الخاص بمؤتمر فلسطين الأول للاستثمار   
الأحد 1429/4/6 هـ - الموافق 13/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)
معوقات الاستثمار أكبر تحد أمام الاقتصاد الفلسطيني (الجزيرة نت)
 
عاطف دغلس-الضفة الغربية
 
يعول رجال الأعمال الفلسطينيون في تحسن أعمالهم التجارية على "مؤتمر الاستثمار الفلسطيني" الذي سينعقد في الفترة 21-23 مايو/أيار بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
 
وأكد المدير التنفيذي للمؤتمر حسن أبو لبدة في تصريح للجزيرة نت أن المؤتمر سيهتم بالمستثمر المحلي، وسيقدمه إلى المستثمر الخارجي لفتح حوار شراكة بين الاثنين.
 
وبين أبو لبدة أن المؤتمر طلب من المؤسسات والشركات الخاصة الفلسطينية تقديم خطط وبرامج لمشاريع مختلفة تهدف للنهوض بالوضع الاقتصادي.
 
ولم يخف أبو لبدة عجز المؤتمر عن حل مشكلة الاقتصاد بالدولة، وأنه ليس إلا خطوة متواضعة على طريق دعم الاقتصاد الفلسطيني.
 
ورحب المدير العام لجمعية رجال الأعمال الفلسطينيين ماجد معالي بالمؤتمر وأكد أهمية جلب الاستثمار لتمكين الشعب من الصمود وخلق فرص كبيرة للعمل.
 
 حسن أبو لبدة (الجزيرة نت)
ورأى أن هدف المؤتمر هو ألا يعتمد الشعب الفلسطيني على المساعدات دوما، وأن تكون المساعدات على شكل إقامة مشاريع حيوية.
 
وأضاف أن فلسطين بحاجة لمشاريع تحمل صفة الديمومة وتشغل أكبر عدد من العمال، حتى لو كانت أرباحها أقل من أرباح الشركات الإقليمية المماثلة.
 
طبيعة المؤتمر
وأشار ماجد معالي إلى أن المؤتمر يتيح لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال الفلسطينيين لتنفيذ مشاريعهم، ويضم محاور تبحث آفاق إيجاد وتوفير البيئة الملائمة للاستثمار.
 
ولم يخف معالي وجود بعض المعوقات أمام المستثمرين، مشيرا إلى أن أي توصيات ستخرج عن المؤتمر لا بد أن تهدف لإزالتها ومطالبة الفلسطينيين بإيجاد القوانين والتشريعات والأجواء المناسبة للاستثمار.
 
واعتبر وجود شخصيات دولية وعربية وإسلامية في المؤتمر عاملا ضاغطا على إسرائيل لتوفير البيئة الملائمة لجلب الاستثمار.
 
وأكد معالي تعرض القطاع الخاص الفلسطيني لتدمير ممنهج من إسرائيل، خاصة في قطاع غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة