صعوبات في تسديد فواتير النفط الإيراني   
الأحد 1433/5/2 هـ - الموافق 25/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:28 (مكة المكرمة)، 11:28 (غرينتش)
تعتبر شل ثاني أكبر عميل لإيران بعد توتال (رويترز)

أفادت مصادر في صناعة النفط بأن العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على إيران منعت شركة شل من دفع مليار دولار مدينة بها لإيران.

وقالت المصادر إن المبلغ هو ثمن لشحنات نفط تسلمتها شل من شركة النفط الوطنية الإيرانية قد تصل إلى 8 ملايين برميل.

وقال مصدر إن شل تدرس حاليا كيفية دفع ثمن الشحنات إلى الشركة الإيرانية، وإنها تريد الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع إيران في الوقت الذي تلتزم فيه بالعقوبات.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي شدد عقوباته المالية على إيران وأعلن يوم 23 يناير/كانون الثاني الماضي حظرا على صادراته من النفط، لكنه أعطى شركات النفط مهلة حتى الأول من يوليو/تموز الماضي لخفض تعاملاتها مع طهران.

ويبلغ ما تشتريه شل من إيران نحو 100 ألف برميل يوميا وتعتبر ثاني أكبر عميل لإيران بعد توتال الفرنسي وتوبراس التركية.

وكان الرئيس التنفيذي لشل بيتر فوسر أعلن في مارس/آذار الماضي أن الشركة قد تتسلم آخر شحنات من النفط الإيراني خلال أسابيع.

وقال مصدر في صناعة النفط إن العقوبات الأميركية والأوروبية بدأت في التأثير في الأسوااق بحيث إنه أصبح حاليا من المستحيل استخدام النظام المصرفي لتسوية معاملات نفطية.

ومن المعتقد أن يكون تشديد الإجراءات المالية هو الذي منع شركة توتال من وقف مشترياتها من النفط الإيراني في نهاية العام الماضي. وكانت توتال تشتري أيضا 100 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني.

يشار إلى أن شل إضافة إلى توتال وإيني الإيطالية كانت قد أقامت علاقات قديمة وقوية مع إيران من خلال عملها في تطوير الحقول وشراء النفط، لكنها حاليا تتعرض لضغوط قوية. فهي لا تريد تدمير جسورها مع إيران كما أنها لا تريد أن تخاطر بمشروعاتها في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة