النفط الأميركي الخفيف يقفز فوق 57 دولارا للبرميل   
الخميس 1426/2/6 هـ - الموافق 17/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)
قفزت أسعار النفط للتعاقدات الآجلة إلى مستويات قياسية جديدة اليوم بالرغم من قرار منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) أمس رفع سقف إنتاجها من النفط بمقدار 500 ألف برميل يوميا ليصبح 27.5 مليون برميل يوميا ابتداء من الأول من أبريل/نيسان القادم.
 
وارتفع سعر برنت في عقود مايو/أيار 67 سنتا إلى 55.55 دولارا للبرميل بعد صدور بيانات أميركية أسبوعية أظهرت سحبا أكبرا بشكل غير متوقع من مخزونات البنزين.
 
وارتفغ الخام الأميركي الخفيف في بورصة نايمكس 55 سنتا ليسجل مستوى قياسيا جديدا عند 57.01 دولارا للبرميل.
 
وقال المتعامليون إن عمليات الشراء جاء أغلبها من مؤسسات تتوقع نقصا في المعروض في السوق في وقت لاحق.
 
وبلغ سعر السولار في بورصة البترول الدولية بلندن أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 502 دولارا للطن متجاوزا الحاجز النفسي عند 500 دولار للمرة الأولى منذ 13 أكتوبر/تشرين الأول , ولثاني مرة في تاريخه على الإطلاق.
 
وفي محاولة لتهدئة ارتفاع الأسعار, قال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل إنه لن يعترض على بدء مشاورات بين منتجي أوبك الأسبوع المقبل بشأن تنفيذ شريحة ثانية اتفق عليها أمس في إيران وزراء بترول المنظمة لزيادة الإنتاج مرة أخرى بواقع 500 ألف برميل يوميا.
 
وكان رئيس أوبك ووزير الطاقة الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح قال أمس إن المنظمة قد تبدأ مباحثات الأسبوع المقبل بشأن زيادة ثانية في الإمدادات إذا ظلت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
 
وأعرب الأمين العام لأوبك عدنان شهاب عن اعتقاده بأن أسعار النفط ستتراجع بمجرد استيعاب السوق للإمدادات الإضافية التي سيتم ضخها مطلع الشهر القادم, لكنه أضاف أن الاختناقات في قطاع التكرير قد تكون أكبر عقبة أمام دفع الأسعار للنزول عن مستوياتها فوق 50 دولارا للبرميل.
 
من جهته اعتبر وزير النفط الفنزويلي رفائيل راميريز قرار أوبك زيادة سقف إنتاجها 500 ألف برميل يوميا بأنه لن يضيف مزيدا من النفط الفعلي إلى السوق لكنه سيعكس مستويات الإنتاج الحقيقية للمنظمة حاليا.
 
وأوضح راميريز أن الزيادة التي وافقت عليها أوبك ليست زيادة في الإنتاج لكنها إقرار بأنه يوجد إفراط كبير في الإنتاج وهذا الإفراط سيتم اعتماده الآن ليصبح جزءا من سقف الإنتاج الجديد.
 
وكان مندوبون خليجيون في أوبك أشاروا إلى أن السعودية والكويت ستعملان على ضمان وصول كميات إضافية من النفط إلى السوق. والدولتان هما المنتجان الوحيدان اللذان يملكان فائضا من الطاقة الإنتاجية يعتد به ويمكن استغلاله
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة