السعودية مستعدة لسد العجز في الإمدادات النفطية   
الثلاثاء 29/2/1422 هـ - الموافق 22/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مصدر نفطي سعودي إن المملكة مستعدة بالتعاون مع منظمة أوبك للتعويض عن أي نقص قد يصيب الإمدادات النفطية جراء أي توقف في الصادرات النفطية العراقية أو أي تعطيل آخر يصيب المعروض بنقص كبير. 

يأتي هذا في أعقاب حالة التوتر التي انتابت أسواق النفط الدولية بعد أن هدد العراق الذي يصدر نحو مليوني برميل يوميا بوقف مبيعاته من النفط بموجب برنامج "النفط مقابل الغذاء" إذا ما تدخلت الولايات المتحدة في تجديده.

وطرحت بريطانيا بدعم من الولايات المتحدة على فرنسا وروسيا والصين أمس مشروع قرار من شأنه رفع القيود عن الواردات المدنية للعراق، لكنه يبقي القيود على كل ما يتصل بالمشتريات العسكرية.

وقالت مصادر في صناعة النفط إن المملكة السعودية رفعت صادراتها في أوائل العام الحالي بعد أن تعثرت مبيعات النفط العراقية عندما رفض مشترون في بادئ الأمر دفع رسوم خاصة طالب العراق بها.

فنزويلا وإيران ضد زيادة النفط
شافيز وخاتمي أثناء الزيارة
من جانب آخر جددت فنزويلا وإيران رفضهما لزيادة إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام بحجة ارتفاع الأسعار الناجم عن قلة الإمدادات ودعتا إلى مقاومة الضعوط حفاظا على الأسعار.

جاءت هذه التصريحات على لسان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قبيل انتهاء زيارته لإيران التي استمرت أربعة أيام حضر خلالها مؤتمرا إقليميا دعت إليه طهران الدول المنتجة للغاز لتنسيق سياستها التصديرية. 

ونقل عن شافيز دعوته أوبك إلى موقف حازم حيال حصص الإنتاج الحالية وحيال الأسعار، وقال إن على أوبك التي سيجتمع وزراء خارجية دولها يومي 5 و6 يونيو/ حزيران بفيينا أن تقاوم كل أنواع الضغوط. وأضاف أن الدول الأعضاء "عازمة على عدم ترك الأسعار تتراجع".

وشدد شافيز على عدم وجود نية لاتخاذ أي قرار لتخفيض الإنتاج في اجتماع فيينا "لأنه ليس من سبب يستدعي زيادة الإنتاج"، وهو الموقف الذي تردد على لسان وزير النفط الإيراني بيجن نمدار زنغانه الذي عارض زيادة المعروض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة