أنقرة: الانتخابات المبكرة لن تضر إنعاش الاقتصاد   
الاثنين 1423/3/8 هـ - الموافق 20/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كمال درويش (يمين) بجانب مسؤول بصندوق النقد الدولي (أرشيف)
سعى وزير الاقتصاد التركي كمال درويش اليوم إلى تبديد قلق الأسواق التركية ومخاوفها على مصير برنامج الإنعاش الاقتصادي الموقع بين الحكومة وصندوق النقد الدولي في حال إجراء انتخابات مبكرة. ونفى أن تكون هذه الانتخابات منطوية على أي ضرر بالبرنامج البالغة قيمة قروضه 16 مليار دولار.

وأضاف درويش أن الاستثمار الأجنبي اللازم للانتعاش لن يأتي إلا إذا كان هناك تيقن من توقيت الانتخابات. وكانت التكهنات بشأن احتمال تقديم موعد الانتخابات عن أبريل/ نيسان 2004 قد زادت بسبب تردي الحالة الصحية لرئيس الوزراء بولنت أجاويد الذي دخل المستشفى من جديد يوم الجمعة الماضي. وذكر الأطباء أن أجاويد بدأ اليوم ممارسة عمله في كرسي متحرك بالمستشفى.

وردا على سؤال عما إذا كان يؤيد إجراء انتخابات مبكرة قال درويش إنه حريص على عدم إثارة أي شكوك بشأن موعد الانتخابات. وقال في مقابلة "التشكك المستمر ليس أمرا طيبا، ومن غير المفيد للرأي العام أن يواصل التكهن بما إذا كانت الانتخابات ستجري في غضون ثلاثة أشهر أو عام أو عامين".

وقالت المتحدثة باسم الحكومة تونجا توسكاي مطلع الأسبوع إن الانتخابات ليست مطروحة على جدول أعمال الحكومة. وقال درويش "أعتقد أنه من الخطأ الاعتقاد بأن إجراء انتخابات سيقلب الأمور رأسا على عقب". وأشار إلى أن برنامج الصندوق ضمن بالفعل استقلالية البنك المركزي ومؤسسات الدولة مثل البنوك الحكومية.

وأضاف "قد تجري الانتخابات في غضون عامين أو قبل ذلك لكن النظام الذي أرسيت قواعده مؤخرا يضمن ألا يكون للانتخابات تأثير كبير في أسس الاقتصاد". وذكر درويش أن اتفاق القروض مع الصندوق مقاوم "للصدمات الداخلية والخارجية".

وقال إن الاقتصاد أكثر اعتمادا على السياسة النقدية والمالية ومتانة المؤسسات العامة والقطاع الخاص منه على أي مسؤول بعينه "ونحن جميعا يمكن أن نصاب بالمرض لأنه جزء من الحياة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة