دعوة دول الخليج لتشجيع الاستثمارات المباشرة   
السبت 1424/3/2 هـ - الموافق 3/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السعودية تسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية
حث صندوق الاستثمارات العامة السعودي دول الخليج العربية على بذل المزيد من الجهد لجذب الاستثمارات المباشرة للقطاع الخاص بدلا من الاعتماد على عوائد النفط غير المستقرة وتدخل الحكومات لحفز الاقتصاد.

وقال محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأمير عبد الله بن فيصل "إن المنطقة العربية تجلس وتنتظر صعود أسعار النفط" مشيرا إلى أن الاستثمارات المباشرة هي الحل.

ودعا الأمير خلال مؤتمر صحفي في دبي إلى مزيد من الشفافية وتقليص البيروقراطية وسن قوانين أكثر تحررا جاذبة للاستثمارات.

وطالب الأمير بمنح الاستثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة الاهتمام نفسه الذي تحظى به المشروعات الضخمة. وأضاف أن الشرق الأوسط يحتاج للإسراع بالسياسات الاقتصادية والتحرر الاقتصادي الحقيقي، مشيرا إلى ضرورة وضع قواعد شاملة ومناسبة لجميع أنواع الاستثمارات.

وقال إن "من شأن تدابير الاستثمار المتحررة وقف تدفق رؤوس الأموال المحلية إلى الخارج"، حيث تشير التقارير إلى أن استثمارات السعوديين في الخارج تبلغ ما يتراوح بين 500 و700 مليار دولار.

ويذكر أن السعودية المصدر الأول للنفط في العالم سنت قبل ثلاثة أعوام قوانين تسمح لأول مرة بالاستثمار الأجنبي الكامل في قطاعات بعينها. وخفضت الضرائب المفروضة على أرباح الشركات الأجنبية إلى 30% بدلا من 45%.

غير أن الاستثمارات الأجنبية شهدت تراجعا حادا لا سيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، فأكثر تلك الاستثمارات وبنسبة 36.1% مملوكة لأميركيين.

يذكر أن صندوق الاستثمارات العامة أسس عام 2000 للإشراف على تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تنويع اقتصاد السعودية المعتمد على النفط وجذب استثمارات أجنبية ومحلية، في إطار خطة مدتها عشر سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة