المنتدى الاقتصادي يبحث القضايا الاقتصادية والسياسية   
الأحد 1425/3/26 هـ - الموافق 16/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المنتدى الاقتصادي يناقش الأوضاع الاقتصادية الشرق أوسطية وتطوير إستراتيجية للتنمية (الفرنسية)
واصل المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله اليوم على شاطئ البحر الميت في الأردن بمشاركة أكثر من 1200 شخصية من السياسيين ورجال الأعمال.

ويناقش المشاركون في أعمال المنتدى الأوضاع الاقتصادية في الشرق الأوسط والسعي إلى تطوير إستراتيجية عربية واضحة لتنمية الاقتصاد ومحاربة الفقر إلى جانب بحث الأوضاع السياسية في المنطقة وسبلِ إرساء الإصلاحات. ومن المتوقع أن يتم على هامش المنتدى توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين سنغافورة والأردن.

وقال كبير الاقتصاديين بالبنك الدولي مصطفى نابلي إن أبرز التحديات التي تواجه الدول العربية مستقبلاً هي قضية توفير فرص العمل، مشيرا إلى ضرورة تطوير السياسات الاقتصادية لتحقيق التنمية المطلوبة.

ونفى نابلي تقديم البنك الدولي وصفات للدول النامية ترمي لمساعدتها اقتصادياً, موضحاً أن البنك يعمل فقط على دعم الإصلاحات الاقتصادية التي تنتهجها تلك الدول.

ومن جهته قال وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ إن اجتماع المانحين للعراق -الذي تستضيفه قطر نهاية الشهر الحالي- سيعمل على تفعيل تعهدات الدول المانحة في مؤتمر مدريد، مفيدا بأن العراق سيقدم في اجتماع الدوحة قائمة جديدة بالمشاريع التي تمس حياة الموطنين العراقيين.

الحافظ : اجتماع المانحين للعراق في قطر نهاية الشهر الحالي سيعمل على تفعيل تعهدات الدول المانحة

وبشأن مشاكل إعادة الإعمار، اعتبر الحافظ أنها تكمن في التعامل مع المؤسسات الدولية والمانحين حيث يسعون لكي تكون هناك حكومة عراقية معترف بها دولياً بشكل كامل.

وأوضح الحافظ إن بلاده تسعى للاستفادة من صندوق تنمية العراق الذي تشرف عليه الأمم المتحدة بأقصى قدر ممكن بعد انتقال السلطة للعراقيين.

طالب رجال الأعمال المشاركون في المنتدى بمزيد من الشراكات العالمية والإقليمية. وفيما يتعلق بمدى نجاح القدرة التنافسية للاقتصاد العربي في مواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية، قال رئيس مجموعة أوراسكوم المصرية نجيب ساويرس إن عدداً من الشركات العربية استطاعت المنافسة عالمياً في مختلف القطاعات الاقتصادية داعيا إلى ضرورة تشجيع القطاع الخاص العربي عبر سن قوانين تشجع الاقتصاد الحر.

وسبق الافتتاح الرسمي للمنتدى عقد جلسات تناولت سبل تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد العربي وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية وسبل مواجهة قضية البطالة إلى جانب إعادة إعمار العراق.

وكان ملك الأردن عبد الله الثاني أكد خلال افتتاح أعمال المنتدى أمس على أن العرب متفقون على الحاجة للإصلاح بشرط أن يكون نابعا من الداخل ويهتم بحل مشاكل المنطقة، داعيا للعمل على تحقيق العدالة والسلام في الشرق الأوسط، والإسهام بشكل نشط في عملية التحول السياسي في العراق.

وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول في الجلسة الافتتاحية أمس إن الرئيس جورج بوش ملتزم بقيام دولة فلسطينية، كما أشار إلى أنه من الضروري أن تبقى القوات الأميركية في العراق لبعض الوقت. وشدد على ضرورة استصدار قرار جديد من مجلس الأمن بشأن العراق.

كما أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب على ضرورة مواصلة العمل في طريق الإصلاح مشيرا إلى أن ذلك قد يتطلب زمنا طويلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة