سوناطراك: فضائح الفساد "أفعال فردية"   
الأحد 1434/4/13 هـ - الموافق 24/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)
محطة تيقنتورين استأنفت الإنتاج بشكل جزئي (الأوروبية)

نددت شركة الطاقة الوطنية الجزائرية سوناطراك بقضايا الفساد خلال إبرام صفقات مع شركات إيطالية وكندية اتهم فيها مسؤولون سابقون وحاليون في الشركة، معتبرة أنها "أفعال فردية".

واعتبر المدير التنفيذي للشركة عبد الحميد زرقين أن "الفضائح التي وقعت مؤسفة"، ووصفها في حديث للإذاعة الجزائرية  بأنها فردية، مؤكدا سعي الشركة المملوكة للدولة إلى محاربة الفساد بمختلف أنواعه بكل حزم.

ووقعت سوناطراك مؤخرا في قلب فضيحة رشى يعتقد بأن شركة إيني الإيطالية قدمتها لمسؤولين جزائريين مقابل الفوز بصفقات في مجال النفط والغاز، كما يمكن أن تمتد هذه الفضيحة إلى الشركة الكندية العملاقة في مجال الهندسة "أس.أن.سي لا فالان".

ونفى زرقين أن يكون لهذه الفضائح أي تأثير على نشاط القطاع النفطي في الجزائر

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أعرب أمس عن سخطه إزاء فضائح الفساد المرتبطة بتسيير شركة سوناطراك، لافتا إلى أنه "لن يمر مرور الكرام".

وأوضح بوتفليقة في رسالة للعمال بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات (24 فبراير/شباط 1971) أنه على ثقة من أن العدالة ستفك خيوط هذه الملابسات وتحدد المسؤوليات وتحكم حكمها الصارم الحازم بالعقوبات المنصوص عليها في قوانينا.

وكان وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي قد أكد الأربعاء الماضي "عدم التسامح" مع أي شخص يثبت تورطه في قضايا الفساد التي هزت مجموعة سوناطراك بعد فتح تحقيق في إيطاليا حول عمولات تلقاها مسؤولون جزائريون لتسهيل حصول مجموعة إيني على صفقة بقيمة 11 مليار يورو. 

وأعلنت النيابة الجزائرية بدورها فتح تحقيق في القضية يوم 10 فبراير/شباط الجاري.

استئناف
وبالنسبة لنشاط محطة تيقنتورين للغاز في منطقة عين أمناس التي تعرضت لهجوم مسلحين الشهر الماضي تسبب في مقتل 37 عاملا أجنبيا، أوضح زرقين أن المحطة استأنفت الإنتاج بشكل جزئي اليوم، وأنها ستنتج ثلاثة ملايين متر مكعب من الغاز سنويا.

وتبلغ طاقة المحطة تسعة ملايين متر مكعب سنويا من الغاز، أي نحو 11.5% من إجمالي الإنتاج السنوي للبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة