دعاوى قضائية جديدة ضد بي بي بأميركا   
الثلاثاء 1434/6/20 هـ - الموافق 30/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)
بي بي تواجه مطالبات تعويض جديدة من المتضررين من التسرب النفطي لعام 2010 (الأوروبية-أرشيف)

رفعت أكثر من 2200 دعوى قضائية ضد شركة بريتيش بتروليوم البريطانية (بي بي) في الأسابيع القليلة الماضية تطالبها تعويضات عن التسرب النفطي البحري الذي وقع بخليج المكسيك في 20 أبريل/نيسان 2010 وأدت لمقتل 11 شخصا، واعتبر أسوأ كارثة بيئية بتاريخ الولايات المتحدة.

وقد سارع أفراد وشركات وهيئات حكومية بالولايات المتحدة برفع دعاوى ضد الشركة البريطانية قبل انقضاء آجال مقاضاتها، وقد سجلت الدعاوى بموجب قانون صدر عام 1990 ويخص حوادث التلوث النفطي ويضع مهلة ثلاث سنوات قبل سقوط الدعاوى بالتقادم.

وقالت بي بي إنها ستطلب ضم هذه الدعاوى للمحاكمة التي تجري منذ مدة في نيو أورليانز، وكانت المرحلة الأولى من محاكمة بي بي وشركائها في حادثة التسرب النفطي قد انتهت أوائل الشهر الجاري، وسيحدد القاضي المكلف بالملف بإصدار حكم يبين درجة المسؤولية التي يتحملها كل طرف عن الإهمال الذي أدى لتسرب 4.6 ملايين برميل نفط من بئر ماكوندو إلى مياه خليج المكسيك على مدى 87 يوما.

المرحلة الأولى من محاكمة بي بي وشركائها في حادثة التسرب النفطي قد انتهت أوائل الشهر الجاري

حجم الغرامات
وسيكون للحكم القضائي المنتظر تأثير على الرقم النهائي للغرامات التي ستدفعها بي بي والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، وكانت الشركة قالت في السابق إن الصندوق الذي خصصته لحادث التسرب -والذي يضم قرابة عشرين مليار دولار- لم يتبق منه سوى 1.7 مليار دولار من الأموال التي لم تخصص لسداد مطالب التعويضات.

وكانت بي بي وافقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على دفع غرامات بقيمة 4.5 مليارات دولار على مدى ست سنوات، وهي غرامات جنائية لا تعفي الشركة من مطالبات بتعويضات عن أضرار اقتصادية وبيئية من أربع ولايات أميركية ومن أفراد متضررين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة