الجزائر متمسكة بعقد قاسي الطويل للغاز   
الاثنين 1428/3/29 هـ - الموافق 16/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)
 
أكد مدير عام مجموعة سوناطراك الحكومية الجزائرية للنفط والغاز محمد مزيان أن سواناطراك متمسكة ببنود العقد الذي يربطها مع المجمع الإسباني ريبسول غاز ناتورال في مشروع قاسي الطويل للغاز.
 
وأكد في حديث للجزيرة نت أن سوناطراك لن تسمح بأي تأخير في الإنجاز يؤثر على إستراتيجية الشركة الجزائرية والدولة الجزائرية.
 
وكان المجمع الإسباني قد أشار إلى صعوبات تواجهه في الميدان قد يؤدي به إلى التأخر في تسليم المشروع، وبالتالي تأخر إنتاج الغاز الطبيعي.
 
وكانت ريبسول وشريكتها غاز ناتورال قد تحدثتا عن مشكلات فنية بالمشروع البالغة قيمة استثماراته ثلاثة مليارات دولار جنوب الجزائر، وينطوي على أعمال للتنقيب والاستخراج وبناء محطة تسييل لمعالجة الغاز بغرض التصدير.
 
ويقوم المشروع الواقع في حوض بركين على أساس تقاسم الإنتاج، ومن المقرر بدء تشغيله عام 2009.
 
استثمارات سوناطراك
من ناحية أخرى قال مزيان إن سوناطراك تعتزم استثمار أكثر من 26 مليار دولار في قطاع الاستكشاف على مدى الثلاث سنوات القادمة.
 
وأوضح في ملتقى دولي عن الدراسات الجيولوجية في ميدان النفط يعقد بالجزائر بمشاركة أكبر شركات النفط ومراكز الأبحاث العالمية أن استعمال التكنولوجيات الأكثر تطورا في مجال الاستكشاف أصبح ضرورة ملحة بالنسبة للصناعات النفطية في العالم. وذكر أن عمليات تجديد احتياطي المحروقات تزداد تعقيدا، بينما يتجه الطلب العالمي نحو الارتفاع بوتيرة متسارعة.
 
وأشار إلى أن سوناطراك أنجزت في السنوات الثلاث الماضية أكثر من 27 ألف كيلومتر مربع من الدراسات الزلزالية ثنائية الأبعاد، وحوالي 17 ألف كيلومتر مربع من الدراسات ثلاثية الأبعاد.
 
وقامت الشركة في نفس الفترة بحفر أكثر من مائتي بئر، كما حققت 38 كشفا جديدا، أي ضعف ما تم تحقيقه في الفترة السابقة.
 
وقال إن هذه الأرقام تعكس حجم الجهود التي قامت بها الشركة لتجديد وتطوير احتياطي المحروقات في الحقول التي تعمل بها في الجزائر والخارج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة