النعيمي يستبعد انسحاب العراق من أوبك   
الخميس 1424/3/22 هـ - الموافق 22/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

النعيمي: أوبك حمت مصالح دول أوبك النفطية
قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن الحديث عن انسحاب العراق من أوبك مبني على افتراضات سياسية خاطئة وجهل بسوق النفط العالمية.
وأضاف أيضا أن "الكل سعداء" بأسعار النفط الحالية التي تقع في النطاق الذي تستهدفه المنظمة.

وفي مؤتمر استثماري في العاصمة اللبنانية اليوم الخميس قال النعيمي إن الكثيرين تنبؤوا بنهاية أوبك عدة مرات في الماضي لكن المنظمة استمرت بفضل اهتمامها بالمصالح النفطية التي تجمع دولها الأعضاء البالغ عددهم 11 دولة.

اجتماع الدوحة
ومن المقرر أن يجتمع وزراء أوبك في العاصمة القطرية الدوحة في 11 يونيو/ حزيران المقبل لبحث السياسة الإنتاجية وسط إشارات إلى احتمال خفض الإنتاج لإتاحة المجال أمام عودة النفط العراقي للسوق العالمية.

وقال النعيمي على هامش المؤتمر إن المنظمة ستبحث في الاجتماع ما إذا كان الأمر يتطلب اتخاذ مزيد من الإجراءات لإبقاء الأسعار في النطاق المستهدف. وأضاف النعيمي "في الوقت الحالي السعر في حدود نطاق أوبك لذلك فالكل سعداء بالسعر".

إنتاج العراق
وقبل الحرب كان العراق سابع أكبر مصدر للنفط في العالم إذ كان إنتاجه يقترب من 2.5 مليون برميل يوميا. وتوقف الإنتاج خلال الحرب ويتوقع مسؤولون الآن عودة الإنتاج بنصف المستوى السابق على الحرب بحلول منتصف يوليو/ تموز.

وكان عراقيون تدعمهم الولايات المتحدة وضعوا وثيقة في وقت سابق من العام الجاري أوصت بألا تقبل بغداد أي قيود قد تفرضها أوبك على إنتاجها وقالوا إنها قد تضطر للانسحاب من المنظمة إذا فرضت عليها حصة إنتاجية غير مقبولة.

وردد المستشار الأميركي بوزارة النفط العراقية هذا الرأي في مقابلة نشرت في مطلع الأسبوع قائلا إنه ربما يكون من مصلحة العراق تجاهل حصص أوبك. يذكر أن العراق عضو مؤسس في أوبك التي أسست عام 1960 في بغداد.

وقال النعيمي إن العراق شأنه شأن الدول الأخرى المنتجة للنفط سواء كانت أعضاء في أوبك أم من خارجها يحرص على الحصول على دخل عادل ومستقر من موارده النفطية وخاصة من أجل إعادة الإعمار وبناء طاقته الإنتاجية. وأضاف أن الحفاظ على وحدة المنظمة وسلامتها أمر بالغ الأهمية لجميع أعضائها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة