تغيير أسعار الفائدة يفاقم أزمة الرهن العقاري   
الأحد 1428/11/16 هـ - الموافق 25/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
بيوت معروضة للبيع في كاليفورنيا بالولايات المتحدة وسط كساد عقاري (رويترز-أرشيف)

توقع تقرير صحفي تفاقم أزمة قروض الرهن العقاري عالية المخاطر في الولايات المتحدة وارتفاع أعداد المتخلفين عن سداد قروض شراء المنازل بسبب ارتفاع أسعار الفائدة آليا في 2008.
 
ويغري عدد من مؤسسات الإقراض في الولايات المتحدة المقترضين بأسعار فائدة أولية منخفضة، ترتفع لاحقا لترتفع معها الأقساط الشهرية.
 
وتبدأ معظم هذه القروض بفائدة 7% سنويا ثم ترتفع لتصبح 9.5% بعد عامين، ما يعني زيادة على المقترض بحوالي 350 دولارا شهريا.
 
وذكر تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن من المنتظر ارتفاع أسعار الفائدة أو إعادة تحديد أسعار الفائدة على قروض رهن عقاري عالية المخاطر تصل قيمتها إلى 362 مليار دولار.
 
واستشهد التقرير ببيانات من مؤسسة "بنك أوف أميركا" وهو ما يضع المزيد من الضغوط على المقترضين والبنوك والأسواق.

ويعني تراجع أسعار المنازل أن الذين يعانون من أزمة مالية لا يمكنهم اللجوء إلى خيار الحصول على قرض جديد أو بيع منازلهم.
 
فمعظم المقترضين لهم حقوق ملكية محدودة أو ليست لهم حقوق ملكية في منازلهم وبالتالي لا يجدون مخرجا من تلك القروض.

وأدت الأزمة إلى تزايد مطالب تدخل الحكومة الأميركية، كما يحث كثيرون جهات الإقراض على تثبيت أسعار الفائدة أو تعديل شروط التعاقد بما يمنع زيادتها في المستقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة