قطاع غزة يتلقى وعودا استثمارية بعد الانسحاب   
الاثنين 1426/7/4 هـ - الموافق 8/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)
جزء من المناطق المحتلة في قطاع غزة والتي ستعود للسلطة (الفرنسية)
أعلن وزير الاقتصاد الفلسطيني أن عددا من الشركات الأميركية والأوروبية والكندية والتركية أجرت اتصالات مع السلطة الفلسطينية، بشأن الاستثمار في قطاع غزة بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي المقرر أن يبدأ يوم 17 الشهر الجاري.
 
وقال مازن سنقرط إن السلطات تأمل أن يؤدي الانسحاب من القطاع إلى طفرة في الاستثمارات الأجنبية بالقطاع، إضافة إلى عدد من المستثمرين الفلسطينيين في الخارج أبدوا استعدادهم للاستثمار في غزة.
 
وأعرب عن أمله في أن تضخ هذه الاستثمارات ما بين 1.5 وملياري دولار سنويا، بالسنوات الثلاث الأولى بعد الانسحاب.
 
ونوه الوزير إلى أن السلطة مستعدة لمنح حقوق ملكية كاملة للشركات الأجنبية وتبسيط الإجراءات البيروقراطية لجذب الاستثمارات العالمية، إضافة للقيام بإصلاحات اقتصادية تشمل خصخصة جميع المشروعات الحكومية مثل مطار غزة وشركات الأسمنت والنفط وميناء من المقرر إقامته.
 
وتقول السلطة الوطنية إنه إذا خففت إسرائيل قيودها على نقاط العبور الدولية أو رفعتها وفتحت المجال أمام حرية تصدير المنتجات الفلسطينية، فمن الممكن أن يشهد الاقتصاد الفلسطيني انتعاشا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة