تفاصيل عقود أميركية لشركات أبناء محمود عباس   
الأربعاء 1430/4/27 هـ - الموافق 22/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:38 (مكة المكرمة)، 19:38 (غرينتش)

فيما يلي تفاصيل أوردتها رويترز بشأن العقود التي تلقتها شركات يرأسها أبناء الرئيس الفلسطيني محمود عباس:

  

- تظهر السجلات أن العقد الرئيسي للمعونة الأميركية مع شركة سكاي للإعلان التي يرأسها طارق عباس بدأ تنفيذه في الخامس من مايو/أيار 2006 بعد فوز حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في يناير/كانون الثاني. وقال كريم شحادة محامي طارق وشقيقه إن تقديم العرض للفوز بالعقد بدأ قبل الانتخابات.

 

- من المفترض أن عقد سكاي بلغت قيمته الإجمالية 659 ألف دولار ولكن سكاي تلقت 998495 دولارا حتى سبتمبر/أيلول 2008 بحسب ما أظهرته السجلات.

 

- وفقا لعقد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تمت الاستعانة بسكاي كجزء من حملة لتدعيم صورة الحكومة الأميركية و"تقليص الاتجاهات السلبية

والشكوك من جانب كثير من الفلسطينيين تجاه المساعدات الاقتصادية المقدمة من الشعب الأميركي".

 

- ينص العقد على أن "الهدف من هذا النشاط هو زيادة وعي الفلسطينيين بإسهامات الشعب الأميركي في تحسين أحوالهم ويتولى المتعاقد وضع وتنفيذ إستراتيجية تستهدف بفاعلية جمهور المعونة الأميركية في الضفة الغربية وغزة وتضمن الوصول إليه".

- من أجل تحقيق هذا الهدف طُلب من سكاي للإعلان حجز برامج في الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني لمسؤولين من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والمساعدة في إيجاد "سفيرة للنوايا الحسنة" للترويج لعمل الوكالة مع النساء والفتيات وإنشاء برنامج لتواصل الوكالة في مدارس الضفة الغربية وغزة وتنظيم ورش تدريب لوسائل الإعلام".

 

- قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن شركات فلسطينية أخرى تنافست للفوز بالعقد الذي فازت به سكاي. وقال متحدث باسم الوكالة إن "الاقتراح الذي قدمته سكاي للإعلان تم تقييمه على أنه الأفضل مع الأخذ في الاعتبار الجودة الفنية والنفقات".

 

- أكدت الوكالة وجود تسعة عقود فرعية صغيرة على الأقل مع سكاي في الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول 2007 ويوليو/تموز 2008 تبلغ قيمتها الإجمالية 28144 دولارا وتراوحت قيمتها ما بين 86 دولارا و18291 دولارا للعقد.

 

- قالت الوكالة إنها لا تحتفظ بمثل هذه السجلات التي يرجع تاريخها إلى ما قبل أواخر 2006.

 

- وفقا لوثائق الوكالة الأميركية  للتنمية الدولية التي حصلت عليها رويترز فقد وقعت فالكون عقدا أوليا في عام 2005 لمشروع للصرف الصحي في جنوب الضفة الغربية بينما أطلقت سكاي حملة في عام 2006 لتحسين صورة الولايات المتحدة في الأراضي الفلسطينية.

 

- بلغت القيمة الإجمالية للعقدين الأولين في البداية 2.5 مليون دولار منها نحو 1.9 مليون دولار سددت في الفترة ما بين 2005 و2008. وقال شحادة إن المناقصات التي قدمت في العقد الأولي الذي فازت به فالكون بدأت قبل انتخاب عباس رئيسا في يناير/كانون الثاني 2005.

 

- وفقا لوثائق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وما ذكره مسؤولون فقد تم سداد 872578 دولارا للشركة.

 

- قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن العقد الذي قدمته شركة فالكون كان عرضا تنافسيا.

  

- بالإضافة إلى العقد الأولي مع فالكون قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن شركة فرست أوبشن بروجيكت كونستراكشن مانيجمينت -وهي شركة أخرى يديرها ياسر عباس- حصلت على 296933 دولارا في عقود فرعية من أكبر المقاولين الغربيين التابعين للوكالة في الضفة الغربية وهي شركة سي أتش 2 أم هيل الهندسية العملاقة التي يقع مقرها في كولورادو.

 

- رفض جون كورسي المتحدث باسم شركة سي أتش 2 أم هيل بحث علاقة الشركة مع فرست أوبشن وأحال الأسئلة إلى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

 

- في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن شركة سي أتش 2 أم هيل أبلغتها بأن عقودها الفرعية الخمسة مع فرست أوبشن حصلت عليها عبر تقديم مناقصات في الفترة ما بين مايو/أيار 2005 وسبتمبر/أيلول 2008.

 

- قالت الوكالة إن شركة سي أتش 2 أم هيل حصلت على موافقة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لاستئجار شركة فرست أوبشن لأعمال التصميم الهندسي في مشروعات إصلاح الطرق بتمويل أميركي في الضفة الغربية.

 

- أكد شحادة الفوز بالعقود الفرعية مع فرست أوبشن قائلا إن الإجمالي تجاوز 200 ألف دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة