أوروبا تستنفر لبحث سبل احتواء أضرار الفيضانات   
الأحد 1423/6/10 هـ - الموافق 18/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المياه تحيط بمنازل أحياء مدينة درسدن شرقي ألمانيا

يجري زعماء ألمانيا والنمسا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا مباحثات في العاصمة الألمانية برلين لبحث حجم الخسائر الفادحة التي سببتها الفيضانات العارمة التي تجتاح دولهم منذ أسبوع. ومن المقرر أن يلتقي المستشار الألماني غيرهارد شرودر القادة الأوروبيين لبحث الأزمة بحضور رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي.

ويناقش الزعماء مسألة تمويل إصلاح الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي تسببت في إجلاء عشرات الآلاف من السكان عن منازلهم، وأتلفت مياهها مساحات زراعية شاسعة وهددت بلدات تاريخية وسياحية وأصابتها بأضرار كبيرة.

وقال شرودر اليوم إن قيمة الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي اجتاحت مساحات شاسعة من وسط ألمانيا تقدر بمليارات اليورو. وأوضح للصحفيين قبل اجتماعه بأعضاء حزبه الاشتراكي الديمقراطي في برلين, أن حكومته تحاول تأمين المبالغ الضرورية من خلال الميزانية العامة إضافة إلى إمكانات التمويل الأخرى.

وكان عضو بارز بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم قال في وقت سابق, إن المبالغ الإضافية التي يتطلبها إصلاح الأضرار قد تدفع ألمانيا لتجاوز الحد الأقصى للعجز المنصوص عليه في اتفاق الاتحاد الأوروبي للاستقرار والنمو وهو 3% من إجمالي الناتج المحلي.

وأوردت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أمس أن المفوضية الأوروبية ستتعهد بتقديم مساعدات مالية لألمانيا تتجاوز مليار يورو، رغم أن مسؤولين في بروكسل وبرلين قالوا إنه من السابق لأوانه التكهن بحجم المساعدات.

من ناحيته عرض بنك الاستثمار الأوروبي اليوم على الدول المتضررة من الفيضانات قروضا بملايين اليورو. وكتب نائب رئيس البنك وولفجانغ روث خطابا للمستشار الألماني وزعماء أوروبيين آخرين, أن البنك مستعد لعرض برنامج خاص للدول المتضررة وهي ألمانيا والنمسا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا.

وقال متحدث باسم البنك إنهم قد يعرضون قروضا بفائدة منخفضة تسدد على مدد تصل إلى 30 عاما وتبلغ قيمتها الإجمالية مليار يورو، مشيرا إلى أنه من الصعب وضع تقديرات في الوقت الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة