وزراء إيطاليا ينتقدون اتفاق الاستقرار الاقتصادي الأوروبي   
الأحد 1423/6/10 هـ - الموافق 18/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيلفيو برلسكوني
واصل الوزراء الإيطاليون انتقاد اتفاق الاستقرار الاقتصادي الأوروبي، وقالوا إن دعم الاقتصاد في أوروبا يتطلب قدرا أكبر من المرونة.

وتساند الآن جميع الأحزاب الرئيسية داخل ائتلاف يمين الوسط برئاسة سيلفيو برلسكوني تخفيف قيود الاتفاق الذي يهدف لضمان إبقاء العجز القومي داخل نطاق السيطرة في منطقة اليورو.

ويطالب اتفاق الاستقرار الاقتصادي الحكومات الأوروبية بإبقاء العجز في الميزانية داخل نطاق ثلاثة في المائة من إجمالي الناتج المحلي وعدم تحقيق أي عجز في الموازنة بحلول عام 2004.

وفي حين أيد عدد كبير من الوزراء تعديل الاتفاق لزم برلسكوني ووزير الخزانة جوليو تريمونتي الصمت ولم يشاركا في الجدل الدائر. وفسر بعض المحللين السياسيين صمتهما بأنه علامة على تأييدهما لدعوة التعديل لكنهما يريان أن إيطاليا ليست في وضع يمكنها من فتح جدل في هذا الأمر.

وتقول مصادر حكومية إن روما تأمل في أن تسعى فرنسا وألمانيا اللتان تبدوان في وضع أكثر تأزما من إيطاليا في ما يتعلق بالميزانية هذا العام لإحداث تعديلات في نهاية الأمر.

وقد يكون من المؤكد أن يلقى هذا الطلب معارضة قوية من بروكسل والبنك المركزي الأوروبي والدول الصغيرة التي نجحت في الالتزام بالقيود الموضوعة.

وبقي الوزراء الإيطاليون قلقين من أن لا يتمكنوا في ظل بطء الانتعاش المتوقع من تنفيذ تعهداتهم بخفض الضرائب وزيادة الإنفاق على البنية الأساسية مع الالتزام في نفس الوقت بعدم تحقيق أي عجز في ميزانية عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة