السعودية تعيد فتح الباب أمام المستثمرين للغاز   
الأربعاء 1424/5/25 هـ - الموافق 23/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

(أرشيف-رويترز)
عرضت المملكة العربية السعودية استعدادها لمنح تراخيص للشركات الأجنبية للتنقيب عن الغاز الطبيعي وإنتاجه في ثلاث مناطق، في أول جولة في سلسلة جولات مزمعة للتراخيص في أرجاء البلاد.

وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن 41 شركة دولية للطاقة حضرت ندوة في لندن عقدت أمس الثلاثاء للاستماع إلى شروط التعاقد وإن المزايدة ستعقد بحلول الربع الأول من عام 2004.

وقال النعيمي في مؤتمر صحفي "بعد أعوام قليلة من التفاوض أصبح واضحا أنه يتعين أن تكون هناك وسيلة أخرى وذك هو سبب التحول في نهجنا"، وأضاف قائلا "سيجري اتباع نهجين منفصلين للتنقيب والإنتاج ... أعتقد أن هذا الطريق سيحقق نجاحا أفضل".

وتأتي جولة منح التراخيص في أعقاب عامين من المفاوضات المباشرة مع شركات متعددة الجنسيات بشأن ثلاثة مشروعات ضخمة متكاملة للغاز والطاقة والصناعة والتي انهارت في وقت سابق من هذا العام.

والقطاعات الثلاثة التي ستشملها التراخيص تصل مساحتها إلى 120 ألف كيلومتر مربع في منطقة جنوب الغوار.

علي النعيمي (رويترز)
ويقضي الاتفاق بأن أي نفط قد يعثر عليه أثناء عمليات الحفر سيبقى ملكا للسعودية لكن سيسمح للمستثمرين بإنتاج سوائل الغاز والمكثفات من أي اكتشافات لحقول الغاز وسيحصلون على الأسعار العالمية لهذه المنتجات.

وفشلت المحادثات السابقة لأن الشركات أرادت الحصول على حصة من الغاز تزيد عما يعرضه السعوديون واختلف الجانبان أيضا على نسب العائد.

واتفقت شركتا رويال داتش/ شل وتوتال الأوروبيتان بعد عامين من المحادثات بشأن مشروع متكامل على صفقة مقلصة للتنقيب والإنتاج الأسبوع الماضي تشمل حوالي 200 ألف كيلومتر. وأصبحتا أول شركات غربية للطاقة تفوز بحقوق التنقيب عن الاحتياطيات السعودية الضخمة من النفط والغاز منذ تأميمه في السبعينات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة