يوكوس تعتبر بيع وحدتها الرئيسية تدميرا لها   
الأربعاء 11/10/1425 هـ - الموافق 24/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:43 (مكة المكرمة)، 0:43 (غرينتش)

مخاوف من توقف وحدات يوكوس حال بيعها (رويترز)
انتقد رئيس يوكوس النفطية الروسية العملاقة ستيفن ثيد بشدة سعي الحكومة لبيع أهم وحدة لإنتاج النفط بالشركة الشهر المقبل لسداد متأخراتها الضريبية.

ووصف ثيد بيع فرع يوغانسك بأنه "عملية سرقة منظمة حكومية" لتسوية خلاف سياسي مشددا على أن هذا الفرع هو قلب يوكوس، وأن بيعه سيقود إلى تدميرها وأن هذا الأمر سيروق للاستثمار الغربي. 

كما وصف ميخائيل خودوركوفسكي الرئيس السابق ليوكوس والمسجون حاليا بتهمة التهرب الضريبي والاحتيال البيع بأنه أسوأ الحلول الممكنة لدفع المستحقات الضريبية.

واعتبر خودوركوفسكي أن المستثمرين بيوكوس هم المعنيون بتقرير مصيرها وليس الحكومة التي استولت عليها بدعوى المطالبة بتسوية مستحقات ضريبية ضخمة مترتبة على الشركة.

وأعلنت (مجموعة ميناتب) المساهم الرئيسي في يوكوس اعتزامها رفع دعوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد نتائج البيع وما ستؤول إليه، ومقاضاة الفائز في المزاد.

من جهته نفي وزير الصناعة والطاقة فيكتور خريستنكو وجود أي تأثير لعملية البيع على صادرات يوكوس النفطية.

ويصل حجم الصفقة المتوقعة لبيع يوغانسك أكثر من ثمانية مليارات دولار، في حين تقدر يوكوس قيمة الوحدة بعشرين مليار دولار.

ضرائب جديدة
في السياق نفسه أرسلت مصلحة الضرائب الجمعة بيانا إلى يوكوس يطالبها بتسديد ضرائب بقيمة 94.169 مليار روبل (5.9 مليارات دولار) عن سنة 2003.
 
وكانت الحكومة قد أعلنت الجمعة عن أنه لن تكون هناك قيود على المزايدين الأجانب خلال المزاد المقرر في  ديسمبر/ كانون الأول القادم.

وتوقع مراقبون أن يكون الهدف الحكومي من وراء هذه الخطوة هو تفكيك يوكوس ووضع يدها على أصولها لعرقلة الطموح السياسي لمؤسس الشركة وأكبر مساهميها خودوركوفسكي.

وتراجع سعر سهم يوكوس بنسبة 28% في بورصة موسكو فور صدور هذا الإعلان ليبلغ 2.12 دولار. وبذلك تصبح قيمة ديون الشركة 24.3 مليار دولار, سددت منها حتى الآن 3.9 مليارات.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة