أوباما يتوقع زيادة البطالة   
الأحد 30/9/1430 هـ - الموافق 20/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:27 (مكة المكرمة)، 15:27 (غرينتش)

أوباما أكد أن سوق العمل سيكون آخر من سيلحق بركب النمو الاقتصادي (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الأحد أن كل الدلائل تشير إلى أن الاقتصاد الأميركي بدأ يعود للنمو, مشيرا إلى أنه ربما لا تتوافر فرص عمل جديدة كافية قبل العام القادم, وأن وضع البطالة قد يزداد سوءا في الأشهر المقبلة.

وقال أوباما في مقابلة بثتها شبكات تلفزيونية أميركية "أريد أن أكون واضحا، لن تتحسن صورة فرص العمل بشدة على الأرجح، بل ربما تكون أسوأ قليلا في الأشهر القليلة المقبلة".

وأضاف أنه لن نرى على الأرجح فرص عمل كافية لمسايرة النمو السكاني قبل العام القادم مؤكدا ضرورة إضافة 150 ألف فرصة عمل جديدة كل شهر لمسايرة النمو السكاني وحده.

وأشار إلى أن أرقام البطالة تبين أن سوق العمل ستكون آخر من يلحق بركب الانتعاش الاقتصادي، مضيفا أن المشكلة الأخرى هي "أننا فقدنا وظائف كثيرة بدرجة تتطلب معدلات نمو مرتفعة بقوة لتعويض الذين فقدوا وظائفهم بالفعل".

وقال أوباما إنه سيترك الأمر لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بن برنانكي ليعلن ما إذا كان الكساد قد انتهى رسميا أم لا, لكنه أكد أن الأسواق المالية تعمل من جديد وأن قطاع الصناعات التحويلية شهد تحسنا الشهر الماضي من حيث الإنتاج، وأضاف ومن ثم تشير كل الدلائل إلى أن الاقتصاد سيبدأ في النمو مجددا.

انتعاش بطيء
وكان بن برنانكي قد قال في 15 سبتمبر/أيلول قال إن أسوأ ركود أميركي منذ الكساد الكبير في الثلاثينات انتهى على الأرجح، لكنه أكد أن الانتعاش سيكون بطيئا وأن توفير فرص عمل جديدة سيستغرق بعض الوقت.

وسعى أوباما في الأسابيع الأخيرة لإبراز علامات تحسن الاقتصاد في محاولة لتعزيز شعبيته التي تأثرت وسط احتدام الجدل حول خطته لتعديل نظام الرعاية الصحية بالبلاد.

ومن علامات انتعاش الاقتصاد الأميركي زيادة مبيعات التجزئة في أغسطس/آب بأسرع وتيرة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام وبلوغ مؤشر نشاط الصناعات التحويلية في نيويورك لأعلى مستوى منذ ما يقرب من عامين.

من جهة أخرى قال أوباما إن من بين ما سيتناوله اجتماع مجموعة العشرين في بيتسبرغ ضمان وجود اقتصاد أكثر توازنا على الصعيد العالمي.

وأضاف أنه لا يمكننا الرجوع لعهد كان فيه الصينيون أو الألمان أو غيرهم يبيعون كل شيء لنا، في حين نستدين نحن بالبطاقات الائتمانية أو نحصل على قروض عقارية دون أن نبيعهم شيئا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة