إضراب جديد لطواقم البريطانية   
السبت 1431/6/23 هـ - الموافق 5/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)

طواقم الخطوط البريطانية أنهوا إضرابهم السابق يوم الخميس (الفرنسية) 

بدأ أفراد طواقم الخطوط الجوية البريطانية اليوم السبت أحدث إضراب لهم لمدة خمسة أيام مطالبين بتحسين ظروف عملهم في نزاع  طويل الأمد مع الشركة, مما كلفها حتى الآن حوالي 120 مليون جنيه إسترليني (176 مليون دولار).

وقالت نقابة يونايت إنه لا توجد محادثات مزمعة لتفادي الإضراب, في حين أكدت الخطوط الجوية البريطانية أنها تحاول ترتيب محادثات بين الجانبين.

وترجع الإضرابات إلى قرار الخطوط البريطانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خفض مرتبات أفراد الطواقم وتغيير مستويات التوظيف على رحلاتها.

ويلقي الرئيس التنفيذي للشركة ويلي ولش وزعماء نقابة يونايت -التي تمثل العاملين بالطواقم- باللوم كل منهما على الآخر في انهيار المفاوضات.

وتحاول الخطوط البريطانية -وهي ثالثة شركات الطيران الكبرى في أوروبا- التوصل إلى اتفاق مع يونايت من شأنه أن يوفر 62.5 مليون جنيه إسترليني (90.3 مليون دولار) سنويا لمكافحة تراجع الطلب وارتفاع أسعار الوقود وزيادة المنافسة.

وفشلت المحادثات خلال الأشهر الستة الماضية في أن تسفر عن قرار, وأدت الإضرابات إلى إيقاف الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها الجوية 17 مرة حتى الآن.

وأصبحت قضية علاوات السفر لأفراد الطواقم نقطة عالقة خطيرة في الصراع الذي يتزامن مع أوقات صعبة للخطوط البريطانية التي أعلنت الشهر الماضي عن خسارة بلغت 531 مليون جنيه (767.3 مليون دولار) خلال عام.

ويأتي أحدث إضراب قبل أقل من أسبوع من انطلاق فعاليات كأس العالم لكرة القدم بجنوب أفريقيا, كما يعقب خمسة أيام من الإضراب انتهت يوم الخميس, وشهد الأسبوع الماضي إضرابا استمر أربعة أيام كما شهد شهر مارس/آذار إضرابات  استمرت سبعة أيام.

وتسير الخطوط البريطانية 80% من رحلاتها الطويلة من مطار هيثرو بلندن و60% من الرحلات القصيرة من المطار خلال آخر إضراب, ولم تتأثر الرحلات التي تنطلق من مطاري غاتويك وسيتي في لندن.

وتقلص عدد المسافرين على متن الخطوط البريطانية بنسبة 11.5% في مايو/أيار على أساس سنوي بسبب الإضرابات، وأدى ذلك إلى تراجع الشركة مقارنة بمنافساتها الأخرى مثل أير فرانس وريان أير وإيزي جيت التي ارتفعت أعداد ركابها. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة