نسب لخفض استهلاك الطاقة باليابان   
الجمعة 1432/5/5 هـ - الموافق 8/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:01 (مكة المكرمة)، 7:01 (غرينتش)

عدد من مصنعي السيارات باليابان أوقفوا الإنتاج في أعقاب الكارثة (رويترز)

أعلنت الحكومة اليابانية اليوم عن نسب محددة لمستوى تقليص استهلاك الطاقة سواء بالنسبة للصناعيين أو المساكن، وذلك لتفادي أي انقطاع في التزود بالكهرباء خلال فترات الذروة في الصيف المقبل.

 

فقد دعت الحكومة كبار الصناعيين في العاصمة طوكيو وشمالي البلاد إلى تقليص استهلاكهم الطاقي بنسبة 25%، وصغار الصناعيين إلى تقليص بنسبة %20، والأسر اليابانية إلى تخفيض بمقدار يراوح بين 15% و20%.

 

وقدرت وزارة التجارة اليابانية أن يؤدي تحقيق هذه النسب إلى اقتصاد في الطلب على الطاقة خلال فترات الذروة بنحو 15 مليون كيلووات في المناطق التي تزودها شركتا طوكيو إلكتريك باوور (المعروفة اختصارا باسم توبكو) وطوهوكي إلكتريك باوور بالطاقة الكهربائية.

 
صورة جوية لمحطة فوكوشيما النووية المتضررة من الزلزال والتسونامي (رويترز)
تفادي الانقطاعات

وقد أملى هذه الخطوة تقلص إنتاج البلاد من الطاقة في أعقاب كارثة الزلزال والتسونامي الذي ضرب شمالي شرقي اليابان، وألحق ضررا بالمحطة النووية فوكوشيما داييتشي، وأدى إلى تراجع كبير في إنتاج العديد من المحطات النووية والحرارية.

 

ونقلت وكالة رويترز عن وزير التجارة الياباني بانري كايدا أن الشركتين المذكورتين لن تلجآ من حيث المبدأ إلى قطع التيار الكهربائي، وأدى قيام شركة طوكيو إلكتريك آخر الشهر الماضي بقطع للكهرباء إلى إحداث ارتباك في النشاط الاقتصادي في قلب طوكيو.

 

من جانب آخر، قررت شركة توبكو -التي تشغل المحطة النووية المتضررة- التقليص من كلفة فاتورة الكهرباء بأزيد من 4% على كافة المستهلكين في المناطق التي سيتم فيها قطع التيار الكهربائي.

 

"
اقرأ أيضا: أسئلة وأجوبة عن أزمة اليابان النووية
"
تقلص الإنتاج
وكانت الكارثة النووية التي أصابت اليابان قد قلصت بنسبة 23% من 
قدراتها في إنتاج الطاقة، بحيث فقدت نحو 7900 ميغاوات من الطاقة الكهربائية المنتجة من محطات نووية، وعشرة آلاف و831 ميغاواتا من الكهرباء المولدة من مصادر أخرى حرارية.

 

والتزم جيران اليابان بزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال إليها لمساعدتها في تعويض النقص في الطاقة الكهربائية.

 

وتشير التوقعات إلى أن تداعيات كارثة 11 مارس/آذار الماضي ستؤدي إلى تقلص صادرات اليابان بفعل الانقطاعات المتوقعة في الإمدادات وفي التزود بالطاقة الكهربائية. بينما ينتظر أن تزيد واردات البلاد على إثر تزايد الطلبيات على السلع الغذائية ومواد إعادة بناء ما دمره الزلزال والتسونامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة