رئيس "أي آي جي" للتأمين يؤكد أنها تتجه للاستقرار   
الخميس 19/5/1430 هـ - الموافق 14/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
عملاق التأمين الأميركي والعالمي أحد المتسببين المباشرين في الأزمة المالية (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس التنفيذي لشركة التأمين الأميركية العملاقة "أميركان إنترناشيونال غروب" (أي آي جي) الأربعاء إن الشركة لن تحتاج مساعدات حكومية إضافية وإنها على طريق الاستقرار. لكنه لم يستبعد هذا الاحتمال إذا ساءت أحوال الاقتصاد الأميركي.
 
وقال إدوارد ليدي خلال جلسة استماع أمام لجنة مراقبة الإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي إن "أي آي جي" -التي حصلت في سبتمبر/أيلول الماضي على 180 مليار دولار من الحكومة الأميركية لتجنيبها الانهيار- تتجه ببطء نحو الاستقرار.
 
وأضاف في هذا الإطار "حققنا استقرارا في السيولة النقدية ولذلك لا نحتاج إلى دعم أكثر مما قررته الحكومة بالفعل".
 
لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام احتمال طلب قروض عاجلة إذا تدهورت أوضاع الاقتصاد الأميركي بصورة أكبر.
 
تقدم ومخاطر أقل
ووفقا لليدي فإن المشرفين على الشركة حققوا "تقدما كبيرا" في إعادة هيكلتها. وأوضح أن الشركة خفضت المخاطر الجوهرية التي كانت تمثلها بالنسبة للنظام المالي العالمي لكنها لم تتخلص منها نهائيا.
 
"
شركة التأمين الأميركية العملاقة حصلت على قروض حكومية بقيمة 180 مليار دولار, وأغضبت إدارة أوباما بدفعها مكافآت سخية لمديريها  
"
وفي جلسة الاستماع ذاتها, قال المسؤول المالي الأميركي "إن انتقاد الشركة لأنها اقترفت أخطاء مقبول لكن التمادي وتفاقم الانتقادات يمكن أن يضر بنشاط الشركة عبر العالم".
 
وأثارت "أي آي جي" غضبا عارما في الولايات المتحدة حين كشف النقاب في مارس/آذار الماضي أنها دفعت لمديريها مكافآت قدرها 165مليون دولار تقريبا رغم حصولها على مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب.
 
وفي مواجهة الغضب الذي عبرت عنه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وأيضا الشارع الأميركي, اضطرت إدارة الشركة إلى إعادة معظم المكافآت باعتبارها أموالا لدافعي الضرائب. 
 
وخسرت "أي آي جي" مئات المليارات من الدولارات بسبب استثماراتها في قطاع التمويل العقاري الأميركي, وتعد من بين أكبر المساهمين في تفجير الأزمة المالية العالمية العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة