الأمم المتحدة: تيمور الشرقية أفقر دول آسيا   
الاثنين 1423/3/2 هـ - الموافق 13/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت الأمم المتحدة إن تيمور الشرقية بدأت العد التنازلي للاستقلال بعد أيام قليلة، كما بدأت العد التنازلي لتصبح أفقر دول آسيا وإنها ستحتاج إلى مساعدة دولية كبيرة في السنوات المقبلة. وقال برنامج الأمم المتحدة للتنمية في تقرير إن تيمور الشرقية من أفقر الدول الآسيوية من الناحية المالية ومن حيث التنمية البشرية، إذ لا يزيد نصيب الفرد فيها من إجمالي الناتج المحلي على 478 دولارا سنويا.

وتضع مؤشرات التنمية البشرية للبرنامج تيمور الشرقية ضمن أفقر 20 دولة في العالم إلى جانب دول مثل رواندا وأنغولا. وفي 20 مايو/أيار الجاري ستعلن تيمور الشرقية استقلالها بعد قرون من الاستعمار البرتغالي و24 عاما من الحكم الإندونيسي.

وجاء في التقرير الصادر قبيل اجتماع تعقده حكومات ومؤسسات مانحة في عاصمة تيمور الشرقية ديلي ويستمر يومين "الآن بعد أن تحقق الاستقلال لا تزال مشاكل الفقر والنمو الاقتصادي قائمة وستحتاج البلاد إلى مساعدة دولية في السنوات المقبلة".

ويعيش نحو 740 ألف نسمة في تيمور الشرقية التي تخضع لإدارة الأمم المتحدة منذ أواخر عام 1999 إثر اندلاع أعمال عنف وسلب ونهب من جانب جماعات موالية لجاكرتا التي تعارض الاستقلال بعد أن صوتت الأغلبية الساحقة لصالحه.

ويضيف التقرير أن أكثر من 40% من السكان يعيشون تحت خط الفقر المحدد بنحو نصف دولار، في حين يعاني أكثر من نصفهم من الأمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة