لا زيادة وشيكة كبيرة بنفط العراق   
الاثنين 1431/1/5 هـ - الموافق 21/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:01 (مكة المكرمة)، 21:01 (غرينتش)
مصفاة الزبير النفطية جنوب البصرة حيث يوجد أحد أكبر حقول النفط العراقية
 (الفرنسية-أرشيف)

توقع وزير النفط العراقي الأحد ألا تكون هناك زيادة كبيرة في إنتاج بلاده من النفط في العامين المقبلين، رغم تعاقد بغداد مع شركات عالمية لاستغلال مخزونات نفطية هائلة. واستبعد في الوقت نفسه إجراء جولة مناقصات نفطية ثالثة في الوقت الراهن على الأقل.
 
وجاءت تصريحات الوزير حسين الشهرستاني لدى وصوله إلى العاصمة الأنغولية لواندا لحضور الاجتماع الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الذي يعقد الثلاثاء.
 
وقال الوزير حسين الشهرستاني"لا نتوقع أن يشهد إنتاج العراق زيادة كبيرة في العام القادم ولا حتى في 2011".
 
ولا يتوقع العراق أن يبحث مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تحديد هدف للإنتاج في 2010. والعراق هو العضو الوحيد في أوبك الذي لا تشمله أهداف الإنتاج بعد سنوات من العقوبات والحرب.
 
ورأى الشهرستاني أن سعرا للنفط حول 70 دولارا للبرميل سيكون معقولا حتى للمنتجين من أصحاب تكاليف الإنتاج المرتفعة. وأضاف أنه لا خطط لطرح جولة مناقصات نفطية.
 
وعقد العراق جولتي مناقصات في ديسمبر/كانون الأول الحالي ويونيو/حزيران الماضي, أفضتا إلى عقود مع تحالفات تقودها شركات نفط عالمية على غرار دتش شل رويال الأنغلو-هولندية وتوتال الفرنسية وسي. أن. بي. سي الصينية وبتروناس الماليزية ولوك أويل الروسية لتطوير عدد من الحقول الواقعة أساسا بجنوب العراق مثل غرب القرنة والزبير ومجنون, وتضم مخزونات نفطية ضخمة.
 
وقال الشهرستاني قبل أيام إن استغلال تلك الحقول سيرفع طاقة بلاده الإنتاجية إلى 12 مليون برميل يوميا في غضون ست سنوات من 2.5 مليون برميل حاليا.
 
من جهة أخرى نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية الأحد عن المشغل التركي لخط أنابيب ينقل النفط الخام العراقي إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط أن من المتوقع ألا يعاد فتح الخط لعدة أيام بعد توقف الإمدادات السبت.
 
وكان مهندس بشركة نفط الشمال العراقية قال السبت إنه توجد شبهة عمل تخريبي تسبب في توقف الخط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة