السعودية تتوقع عجزا طفيفا في الميزانية   
الأربعاء 1422/8/13 هـ - الموافق 31/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت المملكة العربية السعودية إنها تتوقع عجزا طفيفا في ميزانية عام 2001 بسبب الأوضاع الاقتصادية الدولية الناجمة عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، مخالفة بذلك
توقعات سابقة بأن تحقق المملكة ميزانية متوازنة تغطي فيها الإيرادات النفقات.

وقال إبراهيم عبد العزيز العساف وزير المالية والاقتصاد السعودي للصحفيين إنه يتوقع تسجيل عجز طفيف في ميزانية العام الجاري بسبب الأحداث العالمية والأوضاع التي شهدها الاقتصاد في الأسابيع الأخيرة. ولم يذكر تفاصيل أخرى.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي أعلنت المملكة ميزانية حجمها 215 مليار ريال (57.3 مليار دولار) تغطي فيها الإيرادات النفقات لعام 2001 بعد أن حققت فائضا قدره 45 مليار ريال في ميزانية عام 2000 بعد نحو 20 عاما من العجز المالي.

ويرجع الفائض لارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى له منذ عشرة أعوام. وقال اقتصاديون إنه من المرجح أن تضعف الهجمات المذكورة الاقتصاد السعودي في عام 2002 لكن تأثيرها في الفترة المتبقية من العام الجاري سيكون محدودا.

وقال براد بورلاند كبير الاقتصاديين في البنك السعودي الأميركي في تقرير هذا الشهر إن الأثر الرئيسي للهجمات على السعودية سيتمثل في تراجع دخل النفط وهو المصدر الرئيسي لدخل المملكة.

وأفاد تقرير بورلاند بأن البنك لم يغير توقعاته بشأن نمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 1% في عام 2001 وتحقيق ميزانية متوازنة وفائض في ميزان المعاملات الجارية يصل لملياري دولار ونسبة تضخم صفر.

وتابع التقرير أنه من المتوقع أن يستقر إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في العام المقبل وأن يصل العجز إلى خمسة مليارات دولار على أساس زيادة الإنفاق بنسبة 3% عن السنة السابقة وعجز في المعاملات الجارية قيمته أربعة مليارات دولار.

وقد دأبت السعودية على عدم الكشف عن سعر النفط الذي تستند إليه عند وضع ميزانياتها، لكن اقتصاديين يعتقدون أن متوسط سعر البرميل الذي اعتمد في الميزانية الحالية بلغ 22 دولارا. وتنتج السعودية أكثر من ثمانية ملايين برميل يوميا.

وانخفضت أسعار النفط نحو 25% منذ الشهر الماضي، وتكافح أوبك لإقناع منتجين خارج أوبك بتقييد الإنتاج في محاولة لدعم الأسعار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة