البنك الدولي: أفريقيا الأكثر تضررا من الأزمة العالمية   
الخميس 1430/4/28 هـ - الموافق 23/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)
تراجع معدلات النمو والدخل بأفريقيا يتحول إلى مسألة حياة أو موت (الفرنسية-أرشيف)

أكد مسؤولون في البنك الدولي أن تأثير الأزمة المالية قد يكون أشد كثيرا في أفريقيا منه بالاقتصادات المتقدمة، نظرا لأن تراجع مستويات النمو يؤثر بشكل مباشر على الأسر الفقيرة.

من جهته قال أوبياجيلي إيزكويسيلي نائب رئيس البنك لمنطقة أفريقيا أن النمو الاقتصادي بالقارة سيتباطأ إلى 2.4% عام 2009 انخفاضا من 4.9% العام الماضي، وهو نتيجة مباشرة للأزمة المالية العالمية.
 
في حين ذكر شانتا ديفاراجان وهو كبير الاقتصاديين المختصين بشؤون أفريقيا بالبنك الدولي للصحفيين أنه "لا أحد يتحدث عن ارتفاع معدلات وفيات المواليد عندما يحدث انخفاض بالنمو بأوروبا والولايات المتحدة".
 
أما في أفريقيا (وفق ديفاراجان) حيث يعيش الناس على حد  الكفاف، فإن انخفاض النمو قد يؤدي لوفاة سبعمائة ألف مولود آخر قبل أن يتموا عامهم الأول.
 
وأشار إلى أنه في بريطانيا حيث ينتظر أن ينكمش الاقتصاد بنسبة
3.5% هذا العام، كانت الآثار الرئيسية للأزمة هي تراجع إنفاق المستهلكين والحجز على مساكن وفقدان وظائف، أما في أفريقيا فإن تراجع الدخل يمكن أن يصبح مسألة حياة أو موت.
 
وأكد كبير الاقتصاديين أنه كان من المتصور في البداية أن أفريقيا بمعزل جزئيا على الأقل عن الأزمة بفضل عزلتها النسبية عن النظام المصرفي العالمي, لكن اتضح العكس. 

وأضاف أنه اتضح الآن تأثير الأزمة على تراجع المعونات  والاستثمارات والتحويلات من الخارج وعائدات التصدير مما أضر بشدة بأفقر قارات العالم, مؤكدا أن انخفاض النمو بواقع نقطتين أو ثلاث نقاط مئوية تكون له آثار كارثية في بلد فقير بالفعل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة