تونس تخفض مرة أخرى توقعها لنمو اقتصادها   
الاثنين 1435/5/24 هـ - الموافق 24/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)
العجز الكبير في الموازنة الذي يواجه حكومة مهدي جمعة جعلها تخفض النمو المتوقع (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير المالية التونسي حكيم بن حمودة اليوم إن حكومته خفضت توقعها للنمو الاقتصادي إلى 2.8%، تماشيا مع توقعات صندوق النقد الدولي، وجاء تصريح الوزير عقب اجتماع مع وفد من الصندوق.

وأوضح بن حمودة في تصريحات للصحفيين أن مراجعة النمو أملاها الوضع الاقتصادي العالمي وسياق عملية التحول الداخلي، مضيفا "علينا أن نكون واقعيين"، وكان اقتصاد تونس نما 2.6% العام الماضي.

وكانت السلطات التونسية توقعت في سبتمبر/أيلول الماضي أن ينمو اقتصادها بنسبة 4% في 2014 وسبق للحكومة أن قلصت توقعاتها للنمو العام الماضي مرتين بسبب صعوبة الوضع الاقتصادي داخلياً وخارجياً.

تونس تواجه تحديات اقتصادية أبرزها خفض العجز الكبير في الموازنة وسد فجوة تمويلية وإصلاح منظومة الدعم

وتواجه تونس تحديات عديدة، منها خفض العجز الكبير في الموازنة، وسد فجوة تمويلية عبر القروض الخارجية، وإصلاح منظومة دعم الأسعار، وتقليص الإنفاق الحكومي. ويتوقع النقد الدولي أن يصل عجز الموازنة التونسية إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي العام الجاري، مقارنة بنسبة 8.4% العام الماضي.

جلب الاستثمارات
وكان رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة قام بزيارة خليجية الأسبوع الماضي، شملت الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت، بغرض استقطاب المزيد من الاستثمارات الخليجية، إلى جانب تمتين العلاقات السياسية والثقافية مع تلك البلدان.

وقال جمعة في تصريح لبرنامج "لقاء اليوم" الذي بثته الجزيرة إن بلاده بحاجة إلى استثمار وموارد مالية لا تستطيع السوق التونسية توفيرها، معتبرا أنه لا مشكلة في الاقتراض، لكن الإشكال يكمن في كيفية توظيف هذا الاقتراض، وأضاف أن الدولة تعاني من صعوبات هائلة في توفير موارد مالية بسبب اتساع نطاق الإنفاق العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة