الصين تحذر شركاتها باليمن   
الجمعة 25/11/1432 هـ - الموافق 21/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:04 (مكة المكرمة)، 20:04 (غرينتش)

الاستثمار النفطي باليمن صار بالغ الخطورة والكلفة بسبب الوضع الحالي (الفرنسية-أرشيف)


دعت الصين شركات النفط فيها إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية ممتلكاتها وسلامة موظفيها باليمن، في ظل تنامي المخاطر بهذا البلد. وقال تاجر نفط صيني في لندن "بعد سوريا، يحذروننا الآن بشأن اليمن".

 

وتعمل شركتا سينوبك وسينوكيم الصينيتان التابعتان للدولة في قطاع النفط باليمن، وتنتجان قرابة 20 ألف برميل نفط يوميا، وهو ما يعادل 8% من إجمالي الإنتاج باليمن. وتواجه الشركتان صعوبات في شحن حصتيهما من إنتاج النفط إلى خارج البلاد.

 

وحسب مسؤول نفطي صيني فإن سينوكيم التي تملك 17% من حقوق امتياز بمنطقة برية تضم أكبر الحقول النفطية باليمن، تلقت بدورها تحذيرات من وزارة الخارجية الصينية. وأضاف المسؤول أن توجيه التحذيرات مهمة الحكومة، ولكن الشركة لم تقرر إجلاء موظفيها حتى الآن، كما أن الشركة الصينية ليست مسؤولة عن تشغيل الامتياز النفطي بل شركة توتال الفرنسية.

 

إجلاءات سابقة

وسابقا أجلت شركة سينوبك –ثاني أكبر شركة طاقة حكومية بالصين- عمالها من اليمن في مارس/آذار الماضي في حقول نفط بسبب أعمال عنف سابقة، ولكنها أرجعتهم إليها في أغسطس/آب الماضي.

 

وأجلت شركة بيجيبي التابعة لشركة النفط الصينية سيانبيسي طاقما من عمالها باليمن يتكون من 30 فردا في مارس/آذار الماضي أيضا. وتقدم الشركة الأولى خدمات التوقعات الجيولوجية والمسوح الزلزالية المستعملة في التنقيب عن النفط.

 

ومن غير المتوقع أن تتضرر إمدادات الصين من النفط بفعل نقص الإنتاج والاستيراد باليمن، لأن بكين لا تستورد سوى ربع مليون طن من النفط الخام، أي 1% من إجمالي واردات الصين من النفط الخام.

 

وسبق لمصدر في قطاع الشحن البحري أن صرح يوم أمس بأن إمدادات النفط التي تمر عبر خط الأنابيب الرئيسي باليمن ويمتد إلى ميناء رأس عيسى بالبحر الأحمر، قد توقفت تماما بعد ثلاثة انفجارات استهدفت الأنبوب في الأسبوعين الماضيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة