خلافات الأغنياء تعيق حل مشكلة ديون العراق والفقراء   
الخميس 1425/8/23 هـ - الموافق 7/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:11 (مكة المكرمة)، 23:11 (غرينتش)

تصريحات الصندوق والبنك الدوليين تركت مشكلة الديون تراوح مكانها (الفرنسية) 
حالت الخلافات بين الدول الكبرى دون اتخاذ قرار لمصلحة الدول الفقيرة بشأن حل مشكلة ديونها في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين التي اختتمت في واشنطن أمس.

وبشأن إحجام الدول الغنية عن التخفيف بصورة جذرية من مشكلة الديون قال مراسل قناة الجزيرة في واشنطن إن الخلافات في الرأي بين الدول الغنية انعكست على الاجتماعات ودفعت إلى عدم اتخاذ قرارات لمصلحة الدول الفقيرة.

وأشار المراسل إلى أجواء التفاؤل التي سادت الاجتماعات بعد إعلان عدد من الدول استعدادها بشطب ديونها, لكنه رأى أن تصريحات مسؤولي صندوق النقد والبنك الدوليين ربما حولت المسألة إلى مواقف سياسية لتترك المشكلة تراوح مكانها.

وكان صندوق النقد والبنك الدوليين أعلنا التزامهما بالسعي لإيجاد حل لديون العراق والدول الفقيرة على الرغم من فشل الدول الكبرى بالمنظمتين في إيجاد اتفاق بشأنهما.

واتفق المسؤولون الماليون في المنظمتين على مواصلة دراسة إمكانية إعادة تقييم احتياطيات صندوق النقد من الذهب كوسيلة لجمع أموال لبرامج تخفيف أعباء الديون التي تعرقل النمو في الدول الأفريقية بصفة أساسية.

واعتبر الكيانان الاقتصاديان العالميان في ختام الاجتماعات التي دامت يومين أن الاقتصاد العالمي يسير بشكل أفضل وأشد مقاومة للصدمات, لكنهما أشارا مجددا إلى التهديد الذي يشكله ارتفاع أسعار النفط.

وقال المدير العام لصندوق النقد رودريغو راتو في مؤتمر صحفي إن هناك اتفاقا على أن سنة 2004 هي سنة النمو الكبير وأن 2005 تبدو واعدة, وأن الاقتصاد العالمي أشد مقاومة للصدمات الخارجية.

كما بحث وزراء مالية صندوق النقد والبنك الدوليين الأحد في ظل إجراءات أمن مشددة الجهود الرامية إلى مكافحة تمويل الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة