اقتصاد أميركا ينمو دون المتوقع   
الأربعاء 1431/8/3 هـ - الموافق 14/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:47 (مكة المكرمة)، 20:47 (غرينتش)
المركزي الأميركي خفض سقف توقعاته لنمو أكبر اقتصاد في العالم (الأوروبية-أرشيف)
 
ظهرت تقديرات نشرت الأربعاء أن الاقتصاد الأميركي سينمو بوتيرة أقل مما كان متوقعا متأثرا بعوامل سلبية منها الديون الأوروبية, وهو ما قد يحمل إدارة باراك أوباما على مناقشة إجراءات تحفيزية إضافية لتفادي تبدد الانتعاش الهش الذي تهدده البطالة المرتفعة.
 
ووفقا لوثيقة تلخص نقاشات خلال اجتماع لمسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) يومي 22 و23 من الشهر الماضي, يفترض أن يتراوح النمو هذا العام بين 3% و3.5%.
 
وكانت تقديرات للمجلس نشرت في أبريل/نيسان الماضي افترضت أن النمو سيتراوح بين 3.2% و3.7%.
 
وتفترض التوقعات المحدثة أن معدل البطالة سيظل بنهاية العام عند مستواه الحالي وهو 9.5%, وفي أحسن الأحوال سيهبط إلى 9.2%.
 
وأشارت الوثيقة إلى أن مسؤولي المركزي الأميركي شددوا على الحاجة إلى استكشاف خيارات جديدة لدعم الاقتصاد الذي نما في الربع الأول من هذا العام بمعدل 2.7%.
 
ولم يقرر المجتمعون خطوات محددة لحماية الانتعاش الهش عدا الاتفاق على الإبقاء على سعر معدل الفائدة الرئيس عند مستوى قياسي قرب صفر في المائة.
 
بيد أن الحديث عن خيارات لتعزيز النمو بدا وكأنه يشير إلى تراجع عن توجه لإنهاء الإجراءات التحفيزية التي اتخذت العام الماضي لانتشال الاقتصاد الأميركي من الركود.
 
وكانت إدارة الرئيس أوباما قد بدأت مطلع العام الماضي تطبيق خطة إنعاش بنحو 800 مليار دولار. وقالت الحكومة الأميركية الأربعاء إن تلك الخطة أوجدت أو حمت ما يصل إلى ثلاثة ملايين وظيفة.
 
وقالت الوثيقة إن مجلس محافظي المركزي الأميركي سيحتاجون إلى بحث ما إذ كانت هناك حاجة إلى مزيد من سياسة التحفيز في حال ساءت أكثر التوقعات بشأن الاقتصاد.
 
وعقد أحدث اجتماع لصانعي القرار في المركزي الأميركي في ظل مخاوف متنامية من تداعيات أزمة الديون السيادية في كثير من الدول الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا والبرتغال وغيرها.
 
وتزامن الكشف عن فحوى اجتماع البنك المركزي مع نشر بيانات أشارت إلى تراجع مبيعات التجزئة الشهر الماضي بنسبة 0.5%. وقبل هذا, أشارت بيانات نشرت هذا الأسبوع إلى تسارع وتيرة العجز التجاري, واستمرار العجز المرتفع في الموازنة, وكلها تشكل عوامل ضغط على أكبر اقتصاد في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة