تضارب التوقعات داخل أوبك بشأن زيادة الإنتاج   
الجمعة 1426/1/23 هـ - الموافق 4/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)
شافيز هدد مجددا بوقف تصدير النفط لواشنطن إذا اعتدت على بلاده (الفرنسية) 
بدأت التكهنات لدى بعض الأعضاء في منظمة أوبك بشأن الموقف من الإنتاج، في حين بلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها خلال أربعة أشهر مقتربة من ارتفاعها القياسي الذي حققته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. 
 
فقد قال الرئيس الفنزويلي اليوم الجمعة إن منتجي أوبك لا يحتاجون لزيادة الإنتاج عندما يجتمعون في السادس عشر من الشهر الجاري بإيران، معتبرا أن العوامل التي تدفع الأسعار إلى قرب مستوياتها القياسية لا علاقة لها بالمنظمة.
 
وأوضح هوغو شافيز في تصريحات للصحفيين لدى وصوله في زيارة للهند أن هيكل السوق هو السبب في مثل هذه الزيادة. كما جدد تهديده للولايات المتحدة بوقف النفط عنها إذا شنت عدوانا على بلاده. 
 
في الوقت نفسه قال المستشار الرئاسي النيجيري للشؤون البترولية أدموند داوكورو أمس الخميس إن أوبك ستركز في الاجتماع على ما إذا كانت ستزيد إنتاجها أم لا.
 
وأضاف أن المنظمة تجني إيرادات كثيرة في الأجل القصير بسبب زيادة الأسعار "لكن في الأجل الطويل قد يضر ذلك بالاقتصاد العالمي، والمنظمة جزء منه".
 
وتعقد أوبك اجتماعها المقبل لبحث سياسة الإنتاج في الربع الثاني.
 
وارتفعت الأسعار بالأسابيع الثلاثة الماضية بسبب موجات برد متأخرة بأوروبا والولايات المتحدة ومخاوف من اضطرابات في الإمدادات. وأثار ارتفاع الأسعار عمليات مضاربة في السوق مما دفع الأسعار لمزيد من الارتفاع.
 
من جهة ثانية تراجعت الأسعار في التداولات الآسيوية بشكل طفيف. فقد انخفض سعر الخام الأميركي الخفيف تسليم أبريل/ نيسان المقبل إلى نحو 53.5 دولارا للبرميل. جاء ذلك بعدما وصلت الأسعار أمس إلى مستوى 55 دولاراً في إحدى مراحل التداول نتيجة القلق بشأن الإمدادات.

كما هبط سعر برنت إلى 51.94 دولارا. وكان قد سجل 53 دولارا الخميس، وهو أعلى مستوياته منذ بدء التعاملات الآجلة في بورصة البترول الدولية بلندن عام 1988.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة